Sunday, 15 November 2015

الإرهاب أمثال وحكم الكاتب مولود بن زادي

" لَيْسَ لِلْإِرْهَابِ عِرْقٌ، ولَا لَوْنٌ، وَلَا دِينٌ، ولَا لُغَةٌ،
وَإِنَّمَا أَيْدٍ آثِمَةٌ، وَقُلُوبٌ حَاقِدَةٌ، وَأَدْمِغَةٌ نَابِغَةٌ."

مولود بن زادي - المملكة المتحدة

Friday, 13 November 2015

احتكار أدبي وتهميش

الاحتكار الأدبي والتهميش

يَا مَنْ أهْمَلْتَنِي وأنْكَرْتَ وُجُودِي،
وَرَمَيْتَنِي بِطَلَبِ الشُّهْرَةِ وَالخُلُودِ،
مِنْ بَعْدِ سُهَادِي وَعَنَائِي وجُهُودِي،
لِخِدْمَةِ اللُّغَةِ والأدَبِ بِغَيْرِ حُدُودِ.

اِعْلَمْ أنَّ كُلَّ تَهْمِيشٍ أوْ جُحُودِ،
لا يَعْنِي مُطْلَقاً أنِّي غَيْرُ مَوْجُودِ.
اِعْلَمْ أنَّ إرَادَتِي صَمَّاءُ كَالجُلْمُودِ،
وأنّ إبْدَاعِي فَضَاءٌ لا يُقَيَّدُ بِقُيُودِ.

بقلم الكاتب والمترجم مولود بن زادي
لندن بريطانيا
13 novembre 15

احتكار الأدب وتهميش الأدباء في الجزائر

قلما نرى خواطر أو أشعارا في موضوع التهميش مع أننا نعيشه وما أكثر مظاهره في حقل الأدب في هذا العصر..

- تجرى سنويا عشرات وحتى مئات الدراسات النقدية لروايات تعد على أصابع اليد وتحرم منها عشرات بل ومئات الروايات الأخرى المهمشة!

-دراسات التخرج في جامعاتنا تقصى منها رواياتنا لأننا جدد وتتردد نفس الأعمال سنة بعد سنة!

-يتلقى دعوات للمشاركة في التظاهرات الثقافية بعض الأدباء ونحرم منها!

-يتحدث الأدباء عن مقاطعة معرض الكتاب الدولي فلا يذكرون إلا أسماء الفئة القليلة المعروفة كأنه لا يوجد غيرها.. مع أننا من المقاطعين!

-ويقول أحد الأدباء إنه قرأ كل الروايات القديمة والحديثة ولم يشاهد رواية واحدة تحدثت عن الأم ووصفت شقاءها.. مع أن رواية "عبرات وعبر" الاجتماعية الدرامية الواقعية تناولت الأم ومعاناة الأم من صفحتها الأولى إلى صفحتها الأخيرة (277 صفحة)!

فرسالتي إلى المسيرين والأدباء الكبار معا : افتحوا لنا المجال المغلق.. لا أحد ولد أديبا، ولا أحد ولد كبيرا، وليس الأدب حكرا على أحد، افتحوا لنا المجال نتعاون ونخدم الأدب ونشرف الأوطان.. واعلموا أن
"عدم الاعتراف بوجودي لا يعني مطلقا أني غير موجود "
مودتي وتقديري
مولود بن زادي صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية

لندن المملكة المتحدة

Saturday, 7 November 2015

مولود بن زادي يدعو أهرامات الأدب إلى الحياد رسالة إلى واسيني الأعرج

Please be neutral.. Be fair!
نلتمس منكم الحياد لأنكم الرواد !
الكاتب مولود بن زادي يدعو أهرامات الأدب إلى عدم إصدار تعليقات أو أحكام قد تساعد أديبا على البروز إلى الواجهة دون بقية الأدباء وقد تفقدها مصداقيتها أمام الأجيال القادمة..

الأديب واسيني الأعرج يقول:

"سيرا دي مويرتي.
انتهيت قبل شهر من قراءة سيرا دي مويرتي (جبل الموت) لعبد الوهاب عيساوي، وسعدت بميلاد روائي مميز خارج ضجيج طواحين الهواء. فرحت أن هناك داخل سكينة العزلة والبعد والصمت من يكتب ما يثير شهيتنا كقراء ويدفعنا دوما إلى انتظار تجل أكثر للموهبة الخلاقة. يأتي هذا النص بعد روايته الأولى "سينما جاكوب" عن منشورات فيسيرا بالجزائر. الجميل في عبد الوهاب أنه يعمل بإزميل فنان متمكن، على ذاكرة ممزقة، الجزء الأكبر منها ما يزال مخفيا. في سييرا دي مويرتي يتوغل عميقا في التاريخ المعاصر والحروب الأهلية على الصعيد الإنساني ومخلفاتها."

الكاتب مولود بن زادي يرد على الأديب واسيني الأعرج:

"معروف جدا أن للذاتية عميق الأثر في النقد وتقييم الأعمال الأدبية فالاديب الناقد إنسان يحركه شعور وذوق ويتأثر بما يبعثه النص في نفسه من أحاسيس وانفعالات... لكل ثقافته وذوقه... فالأحكام بذلك معرضة للتناقض، ومعنى ذلك تعدد الأحكام بتعدد النقاد. فلا عجب إذا اختلف النقاد مثلا في تقييم أعمال أحلام مستغانمي، فاستحسنها بعضهم وعدها الأفضل، واستقبحها بعضهم الآخر وعدها الأسوأ، وتلك حال النقد، لا مكان فيه للاتفاق والإجماع.

ثمة أعمال أدبية كثيرة بعضها لمواهب جديدة لم تنل نصيبها من الدراسات النقدية لاهتمام النقاد للأسف بأعمال النخبة المعروفة من الكتاب.
وحتى يكون للجميع فرص متساوية، أظن يستحسن ألا يصدر أهرامات الأدب من أمثال واسيني الأعرج وأحلام مستغانمي أحكاما قد تساعد أديبا ما على البروز إلى الواجهة دون بقية الأدباء. فإن اتضح للأجيال المقبلة أنّ هذا الأديب لم يكن في مستوى ما قيل عنه قد يفقد الأديب المروج له مصداقيته.
فإني أود أن أدعو أهرامات الأدب الجزائري إلى الحياد حتى لا يتأثر القراء بمواقفها، فلكل أديب ذوق وموقف يختلف عن أذواق الأدباء الآخرين ومواقفهم. والناقد الرئيس يبقى القارئ طبعا . إني أود أن ألتمس منكم الحياد لأنكم المشعل ولأنهم الرواد.. مع كامل الاحترام والتقدير للأديب الرائع Waciny Laredj
7 November 15

Wednesday, 4 November 2015

الكتب الأكثر مبيعا مقارنة بين بريطانيا والجزائر

وينتهي معرض الكتاب، فكأنه لم يكن \
فما هي الكتب التي اقتناها الزوار من هذا المعرض؟ وما نصيب الكتب الأدبية فيها يا ترى؟

مقارنة بسيطة - إعتمادا على التقارير الدولية والأرقام - بين بريطانيا والجزائر عن الكتب الأكثر رواجا :

-في بريطانيا : الكتب الأكثر رواجا هي كتب أدبية، ومن هذه العناوين:
(You Are Dead,
The Burning Room,
Lonely Girl,
The Martian...)

في الجزائر : الكتب الأكثر مبيعا في المعارض هي كتب طبخ ودين وتفسير الاحلام!

وبينما يقرأ البريطاني هنا كتبا أدبية وعلمية ويبحث عن المطالعة والمعرفة والتطور، نرى الجزائري يحاول أن يفسِّر  أحلامه ويعرف حظه! ونراه يشتري كتب الطبخ وينفق بلا حساب لصنع حلويات من مختلف الأشكال والألوان هي أساسا مضرة بصحته، في المناسبات وغير المناسبات. ويحجم عن شراء كتب أدبية يصرف وقته في مطالعتها والاستفادة منها!
ويصرف الجزائري أموالا معتبرة لاقتناء كتب دينية مختلفة المذاهب والأفكار، قد يسيء فهمها أو يتأثّر بالطالح منها... 
وليس الدين تهافتا على الكتب الدينية ولا غسل الأجساد، ولا الوجوه، وإنما هو غسل القلوب من رواسب الأنانية والتعصب والحقيدة واحترام بقية الخلق وحسن التعايش ...

فإن كان الواقع الثقاقي هكذا، يضاف إليه عدم الاهتمام بالأدباء وما نراه من احتكار وتهميش لا مبرر لهما، فما جدوى حضور معرض الكتاب؟
ومهما كان، فالكتب القيمة لا تباع في المعارض فحسب، بل في كل مكان وزمان.

الكاتب والمترجم مولود بن زادي، صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية - بريطانيا بتاريخ
04/10/2015

https://www.facebook.com/MouloudBenzadi?ref=hl

Monday, 2 November 2015

رسالة إلى كاتبة جزائرية صديقة

رسالتي إلى أدبية جزائرية \

لقد أسأتِ الفهم يا صديقتي الكريمة. لم أقل أنا أفضلُ من غيري وإنما قلتُ:
المجال  الأدبي في بلادنا مقفول، تهيمن عليه نخبة قليلة تنشر في دور النشر الكبرى - التي ترفض التعامل معنا ولا ترد على اتصالاتنا للأسف - وتتلقى الدعوات لحضور الملتقيات وغير ذلك، ونحن ليس لنا شيء من ذلك.
وقد تساءلتُ في مقالتي: لماذا تُقدَّم الدعواتُ لكاتِبٍ ما ويحرم منها كاتب آخر؟ ما الذي يميِّز الكاتب (x)  من أدباء في مقام ربيعة جلطي أو منير راجي أو مني أنا؟! نحن جميعاً كُتَّاب وننتمي إلى نفس الوطن.
ما أطلبه هو العدل في توزيع الدعوات والامتيازات أو توضيح الأسباب لنفهمها وندرك المقاييس..
أما عن الأعمال الجزائرية فأنا لا أتعالى عليها مطلقاً. إني أحاول متابعتها والاطلاع عليها رغم بعدي عن الأوطان ولو كانت متوفرة في لندن لاشتريتها كلّها، مع أني لا أحبذ قراءة اي عمل جزائري أو عربي أو آخر فيه لف ودوران وفلسفة وإسراف في الاهتمام بالشكل والماكياج على حساب الفكرة، لضيق الوقت ولأنّ لي كتب أخرى وأساليب أخرى أفضّلها على غيرها كبقية البشر، مع كامل احترامي لجميع الأدباء ومؤلفاتهم.
لم أقل هذا الكاتب كبير وذاك صغير، وهذا المؤلَّف حسنٌ وذاك رديء، وإنما قلت : إني مستاء من احتكار أقلية من الأدباء القدامى المجال الأدبي في الجزائر، فنحن أيضا موجودون، فأين مكاننا بينكم وأين نصيبنا في امتيازاتكم؟! .. وإن كنتُ أرفض التهميش فإنّي لستُ أقف عقبة في طريقكم ولستُ أبحث عن وظائف ولا مكافآت ولا جوائز، وإنّما أتطلّع إلى فرصة إلى جانبكم، فوجودي بينكم لن يؤثّر فيكم وفي مقامكم..  مع كامل احترامي لكم جميعا!

Friday, 30 October 2015

Rien n'est plus dangereux qu'une société qui ne lit pas, article de Mouloud Benzadi dans le quotidien ELWATAN

Mon article dans le quotidien algérien ELWATAN sur la lecture en Grande Bretagne et en Algérie ainsi que le salon international du livre

مقالتي في اليومية الجزائرية الوطن في موضوع القراءة في بريطانيا والجزائر وأيضا معرض الكتاب الدولي - بلغت نسبة قراءة هذه المقالة نحو 1000
إنها نظرة إلى الواقع الثقافي في الجزائر من شخص عاش في بيئتين مختلفتين وهما الجزائر والمهجر.

مودتي وتقديري

مولود بن زادي - المملكة المتحدة

رابط المقالة:
http://www.elwatandz.com/culture/14372.html