Thursday, 16 June 2016

تعرضت للتهديد بعد نقد بعض القامات الأدبية في الجزائر نقدا موضوعيا

من بريطانيا، الروائي والكاتب مولود بن زادي لصحيفة "الفكر":

"تعرضت للتهديد بعدما نقدت بعض "القامات الأدبية" نقدا موضوعيا لا يتعرض لشخص أحد!"

"رسالة تهديد (على الصورة جزء بسيط منها) يدافع فيها صاحبها عن "القامات الأدبية الجزائرية" دفاعا مستميتا، ويحذّر إن لم أكف عن مهاجمة "قامات الأدب" سيلحقني ضرر عند سفري إلى الجزائر أثناء العطلة أو حتى وأنا في بريطانيا بلد الإقامة، ويقول: "لهؤلاء الأدباء رجال يستطيعون ترقّبي في مطار الجزائر! (ستسلم نسخة منها للسلطات البريطانية وأخرى للسلطات الجزائرية للتحقيق لاني مزدوج الجنسية).

التمست من هذا المجهول - المتنكر في هوية غير هويته ويكتب بأسلوب أدبي جميل وبإثارة كما لو كان معنيا بالنقد هو شخصيا بدلا من القامات الأدبية التي يذود عنها -  من باب الفضول:
-هل لك يا سيدي الكريم أن تذكر لي منشورا واحدا مني يشير إلى نقد غير موضوعي في حق أديب من الأدباء؟لكنه لم يرد على ذلك واستمر في الدفاع عن مكانة "قامات الأدب" والتهديد إلى نهاية الحديث!
أود أن أوضح وجهة نظري في الموضوع حتى لا يلومني لائم:

الرسالة - حسب أسلوبها وإلحاح أصحابها - لا تبدو من أشخاص عاديين معجبين ب"القامات الأدبية" وإنما من أقلام أدبية متنكرة باسم أجنبي مقيم في فرنسا. ويأتي هذا التهديد بعدما انتقدت المشهد الأدبي في الجزائر على أنه محتكر من قبل فئة قليلة معروفة من الأدباء لا تعترف بنا ولا تسمح لنا بالمشاركة فيه كما لو كان ملكية خاصة مع أنه أوسع مما تتصور هذه العقول ويسعنا جميعا وإضافة أديب جديدة أو عدة مواهب جديدة لن يؤثر تأثيرا سلبيا فيه أو في أحد!

ليس لي حاليا خلافات مع " قامات الأدب" في الجزائر.. وخير دليل على ذلك أني لم أنقد أحدا الآن وأقوم بنشر مقالاتهم في موقع "الرواية لجزائرية" في الفايسبوك الذي أشرف عليه ويضم عدد كبير من أدبائنا الكرام، ليتابعهم الأعضاء.
وكل ما أفعله هو السعي للتقرب من هؤلاء الزملاء، الذين أكن لهم كل الاحترام والتقدير، والمشاركة معهم في المشهد الأدبي والثقافي. وأعتقد من حقي المطالبة بوجودي ككاتب بينهم، إذ يكفيني أن أقول إني أهديت الأوطان معجما فيه أكثر من 600 صفحة وهو الأول من نوعه في الجزائر وبلاد المغرب العربي، يفيد الدارس والمدرس والباحث ويستفيد منه هؤلاء الزملاء أيضا وننتفع منه جميعا، إضافة إلى أعمال أخرى أدبية وأكاديمية. ويمكنني طبعاً أن أقدم المزيد إن وجدت تفهما وتعاونا. وأكدت أكثر من مرة أني لا أبحث عن مناصب ولا امتيازات وإنما مجرد مشاركة دون التهجم على أحد. بحكم أني أحيا بعيداً في المجتمع البريطاني، أشعر أني أستطيع أن أتعاون معهم من بعيد. وأعتقد أني أستطيع أن أقدم إضافة بحكم تأثري بالبيئة البريطانية وما كسبته من تجارب في هذه الديار وتأثير هذا الوسط فيّ وفي تفكيري.

لقد دعوت الزملاء أكثر من مرة إلى التعاون لخدمة المشهد الأدبي وتشريف الأوطان والدفاع عن المبادئ الإنسانية التي أؤمن بها إيمانا راسخا، بعيدا عن الذاتية التي تجعل بعض الأقلام لا يحتمل وجود قلم آخر بجانبه، أو كما قال عن هؤلاء الأديب الجزائري منير راجي: "يظنون أنفسهم آلهة الإبداع"، فهم يحبون من يعبدهم ولا يحتملون من ينقدهم! أقول بعض الأقلام المعروفة وليس كلها،  وأنا سعيد كل السعادة بتعاون بعضهم معي.

صحيح أني، على سبيل المثال، نقدت بعض مقالات زملاء من أمثال أمين الزاوي، لكني لم أنظر إلى الشخص وإنما إلى الفكرة، فكل ما فعلته هو الرد على الأفكار بأسلوب مهذب والتعبير عن وجهة نظري في الموضوع مع احترامي الكامل للأديب.. وتجلى ذلك أساسا في موضوع اللغة بحكم أني متخرج من معهد ترجمة وباحث لغوي مصنف معاجم في اللغة. واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. ولم أنتقد توجه الزاوي أو أدباء آخرين لأن التوجهات - كما أعلنت أكثر من مرة - لا تهمني، فأنا أحترمهم جميعا وأحترم أفكارهم، ويمكنني التأقلم والعمل معهم جميعاً.

وما أكتبه من مقالات نقدية موضوعي ولا يتعرض أبدا للشخص، ومثال بسيط عن ذلك: عندما قال أمين الزاوي في يوم ما: "اللغة العربية محكوم عليها بالموت." كان ردي عليه موضوعيا مهذبا بأن قلت له في مقالات تداولتها عدة صحف جزائرية وأجنبية: "أعتقد أن اللغة العربية ستحيا..." وعرضت بعض الحجج والشواهد، دون المساس بشخصه.. فأين المشكلة في ذلك؟! وهل يعتقد هؤلاء أن ما يقولونه ويكتبونه كلاما مقدسا نزل من السماء، لا يجوز نقده، وكل ما يمكننا قوله لهم "سمعا وطاعة"! ولماذا يكتب هؤلاء إذا كانوا لا يتقبلون النقد الموضوعي؟! وإني أعتقد أنه في كل زمان ومكان سيظهر من يقول مثلا:"ستموت اللغة"،  وسيبرز في الوقت ذاته من يدافع عنها، وتلك سنة الوجود. ولن يقتل اللغة العربية ما يقوله أمين الزاوي، ولن يحييها ما أقوله أنا، لأن ما نكتبه مجرد وجهات نظر ولا يملك أي منا القدرة على قتل لغة في مقام اللغة العربية أو إحيائها! ولن يكون الزاوي آخر من يهاجم اللغة العربية، ولن أكون أن آخر من يذود عنها. ونحن على كل حال نعبر عن أفكارنا ونتبادل وجهات النظر مع إحترام الشخص الآخر. ومثل هذا النقاش أو الجدل شيء إيجابي خليق بأن ييعث شيء من الإثارة في المشهد الأدبي الراكد. ومهما كان، لن ينظر البشر أبدا إلى الأمور نظرة واحدة في أي عصر من العصور.. فالاختلاف والتنوع من طبيعة الإنسان،  ولا شيء أجمل من التنوع في هذا العالم. فلابد أن نتقبل النقد الموضوعي والرأي الآخر ولابد أن نؤمن بأن الأوطان في حاجة إلى طاقة كل أبنائها، وأنه لا أحد في الكون يملك الحقيقة.

المتتبع لمشواري الأدبي يرى أني تعرضت للإقصاء والتهميش. وإني عرضت ما يكفي من الأدلة على ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي ومنها إقدام القائم على مجموعة "أبوليوس الرواية الجزائرية" بحذف اسمي من سجل الأدباء في موقعه بعدما ضمني إليه بنفسه في بداية الأمر وبارك أعمالي قبل نشوب خلافات شخصية بيننا. وقام بعد ذلك بحذف كل منشوراتي وأصبح ذكر اسمي في هذا الموقع ممنوعا، وقام بحذف أعضاء لأنهم دافعوا عني وعن حقي في المشاركة في المشهد الأدبي وهو من نشر في هذا الموقع في يوم ما بيانا قال فيه على مرأى من كل الأدباء والعالم: "من المهم التأكد أنه لا وجود لهذا الاسم (بن زادي) في عالم الكتابة الجزائرية..."! وعرض فصلا من روايتي الجديدة على أفراد مجموعته بغرض التهكم مقللا من قدر أسلوبي في الكتابة، ففاجأه أعضاؤه بأن شبهوا أسلوبي بأسلوب رواد الأدب العربي في القرن الماضي. ورغم أن هذه الحملة المغرضة مستمرة منذ سنوات، لم يتدخل أحد من هؤلاء رغم ما يملكونه من نفوذ لوقف هذه المهزلة ولو بالنصيحة. وعلى العكس من ذلك، فتح بعضهم منبرا أسبوعيا ينشر فيه مقالاته كما لو خلت الدنيا من الصحف والمجلات وما أكثرها، متجاهلا أن الموقع والقائم عليه متورطان في عملية التهميش في حق زملاء، وهذا دعم للتهميش ولا يخدم سمعة أحد. 

كل ما ألتمسه هو أن يقبل الزملاء الكرام في البلاد الحبيبة التعاون وأن يتقبلوا اسما آخرا بين أسمائهم. لن يؤثر على الإطلاق إضافة اسم وإنما ما يؤثر هو التفكير في تهميشي وما يعقب ذلك من تنديد بذلك من أجل البقاء وذلك حق شرعي.  وأؤكد مرة أخرى أني عملي ومرن ولا أتعرض لأحد وأود التركيز على كتابة رواياتي وأعمالي الأكاديمية مستقبلا بعيدا عن أي جدل أو عداء، ولا أفكر في التهجم على مؤلفات أحد، فأنا رجل مسالم وأستطيع التعاون مع جميع الأدباء والتعايش معهم مع كامل الاحترام. لسنا في حاجة إلى تهديد والتفكير في إلحاق الأذى بزميل مغترب أفنى سنوات من عمره في تصنيف معاجم يستفيد منها جميع الناس، ويستطيع أن يخدم قيم الإنسانية وأن يشرف الأوطان رفقة هؤلاء الزملاء. 

مولود بن زادي - روائي وكاتب جزائري مقيم في بريطانيا"

رابط المقالة:
http://www.alfikre.com/articles.php?id=26299

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#الأدب_الجزائري
#الأدب_العربي
#الرواية_الجزائرية
#قامات_الأدب
#أدب_المهجر
#le_roman_algerien
#la_littérature_algérienne

Wednesday, 15 June 2016

الخلاف بين مولود بن زادي و شوقي بن حاج أو حرب الداحس والغبراء طبعة الرواية الجزائرية

مهم!

حتى يفهم الأدباء ورجال الإعلام طبيعة الخلاف مولود بن زادي - شوقي بن حاج، إليكم ما حصل بالضبط :

اسمه شوقي بن حاج القائم على مجموعة أدبية اسمها "أبوليوس الرواية الجزائرية".
كانت تجمعنا علاقات طيبة.. ساعدته في صفحته وكنت أنشر فيها بانتظام..
وأضاف اسمي بنفسه إلى سجل الأدباء في موقع الرواية الجزائرية (انظر اسمي في موقعه على الصورة)  واستشارني أكثر من مرة أمور تخص الصفحة وإدارتها. وفي يوم من الأيام لما احتاج الى الترويج لموقع الرواية ولم يكن له حساب بالعملة الأجنبية ولم يجد أحدا، استعان بي فكنت في خدمته، فدفعت له التكلفة من خلال حسابي في paypal
دون أن أقبض منه شيئا وهذا دليل على حسن نيتي. (لن يستطيع إنكار مساعدتي له لأنها مسجلة)

بعدما نشرت مقالة نقدية تناولت رواية "الأسود يليق بك" لأحلام مستغانمي وأحدثت ضجة وتردد اسمي في صحف خليجية وبدأت أثير الأنظار، ملأ الحقد قلبه، فثار علي من غير سبب، وطفق يحذف كل ما أنشره في الصفحة. فأعلنت استقلالي عنه بأن فتحت صفحة "الرواية الجزائرية" التي أشرف عليها الآن، ولي الحق في ذلك. فحاول شوقي بن حاج أن يوهم الأصدقاء أني سرقت منه اسم "الرواية الجزائرية" كما لو كان هذا الاسم domain اشتراه من إدارة الفايسبوك!! ليس كلامه منطقيا أبدا لسببين:
-ثمة اختلاف في الاسم (مجموعته اسمها "أبوليوس الرواية الجزائرية"  أما مجموعتي فاسمها "الرواية الجزائرية"!
2. قوانين الفايسبوك واضحة وتنص على أنه لا عيب في اشتراك المجموعات في التسمية لأن عنوان الصفحة سيختلف حتما، ولهذا نجد مجموعات كثيرة تتقاسم نفس الاسم وهذا شيء عادي ولا نرى أحدا يهاجم أحدا مدعيا أنه كان السباق لاستعمال اسم ما، عدا شوقي بن حاج! ومثال بسيط على اشتراك المجموعات في التسمية:
"جامعة قاصدي مرباح ": 3 مجموعات بهذا الاسم! فالأمر عادي، لكن شوقي بن حاج رغم أن مجموعته تدعى" أبوليوس " يخيل إليه أن شخصا ما سرق منه شيئا يملكه في الفايسبوك!! والسؤال هنا : ما الدليل أنه يملك اسم " الرواية الجزائرية "؟  وأنه لا يحق لأحد استعمال هذا الاسم في الفايسبوك غيره؟! مجرد أوهام.

ثم إذا قارنت بين صفحته وصفحتي وجدت اختلافا كبيرا :
-هو في جل الأوقات يحصل على تجاوب الأعضاء من خلال شيء واحد رئيس وهو (باركوا لفلان، صدور رواية بعنوان..)
صفحتي متنوعة فيها مواضيع أدبية مختلفة وكل الأصناف الأدبية ومواضيع لغوية وغير ذلك والتجاوب مع منشوراتنا أكثر.
المشكلة الوحيدة هي سيطرة شوقي بن حاج على بعض الأدباء والنقاد إلى درجة أن بعضهم صار يخشى التعامل معي! وبعضهم يتواصل معي من خلال رسائل ويخشى تسجيل التعليق والإعجاب في صفحتنا لأن سيده شوقي بن حاج سيستاء منه! لكن مع ذلك أثبت أدباء آخرون أن لهم شخصية قوية مستقلة وهم اليوم يتعاملون معي بشكل عادي ولا هم يحزنون.

دعوت شوقي بن حاج عدة مرات للحوار والتعاون لكنه رفض وأصر على العمل على إقصائي من الكتابة الجزائرية! (انظر تصريحه بالأسفل على الصورة)
-منع كل منشور يذكر اسمي في موقع أبوليوس!
-حضر أعضاء دافعوا عني أو طلبوا منه التعقل وحل الخلاف الشخصي معي
-منع روايتي "رياح القدر" من المشاركة في مسابقة أفضل رواية في تصويت مهزلة صوت فيه عدد قليل دون قراءة الأعمال الأدبية المشاركة!
-حاول أن يوهم أعضاء مجموعته أن ما أكتبه خربشة، فرغم منعه منشوراتي في مجموعته، نشر فيها فصلا من روايتي رياح القدر وكان يتطلع إلى تهكم الأعضاء. وإذا بهم يعجبون بالفصل وقالوا يشبه أسلوبي أسلوب رواد الأدب العربي في القرن الماضي! وهذا فشل ذريع له في عقر داره

ومع كل هذا ما زلت أتطلع إلى تعقله وتقبله الواقع الذي يقول إني كاتب وموجود واستمرار مثل هذا السلوك سيسيء إليه وإلى المشهد.
أدعو أيضا الأدباء إلى عدم الانجراف في صراعه وأنا لن أهاجم إلا من اعترض طريقي أو سعى لتهميشي.

وستنتهي "حرب الداحس والغبراء"  طبعة الرواية الجزائرية يوم يتركني وشأني ويكف عن اعتراض سبيلي.

Tuesday, 14 June 2016

مولود بن زادي يدعو شوقي بن حاج إلى تبرير رغبته في إقصائه من عالم الرواية الجزائرية

الكاتب مولود بن زادي يدعو شوقي بن حاج إلى تبرير سعيه لإقصائه :
طرحت أسئلة على شوقي بن حاج فليرد عليها بصدق سؤالا سؤالا وليقدم لنا أدلة إن كان من الصادقين.. أنا واثق من نفسي ومن كلامي.
لا يمكننا في هذا العصر منع كاتب من البروز إن كانت له كفاءة وإرادة طبعا.. أي محاولة لقطع الطريق ستطيل الصراع ونحن في غنى عن ذلك.. لننظر إلى الأمام ونتقبل الآخر ونتعاون والسلام. أنا لا أحتاج إلى نقد مؤلفات أحد.. لا أملك وقتا لذلك. ولو كانت لي نوايا سيئة لفعلت منذ زمان، لكني مقتنع أني في غنى عن هذا النقد وما أحتاجه بدلا من ذلك تعاون مثمر قائم على مبادئ الاحترام والمحبة.
أود التركيز على أعمالي الروائية والأكاديمية بدلا من مهاجمة الزملاء إن فتح لي المجال وتقبلني هؤلاء وليس هذا طلبا مستحيلا.. إنه مجرد المطالبة بحقي في الوجود لا غير . فهل أنا هنا أطلب المستحيل؟

وأجدد أسئلتي لشوقي بن حاج لآخر مرة إن كان من الصادقين يرد عليها أمام كل الأدباء:
كيف يبرر شوقي بن حاج ما يلي:
-حذف اسم الكاتب مولود بن زادي من قائمة الأدباء في موقع أبوليوس بعدما ضمه إليه بنفسه وبارك أعماله؟!
-كيف يبرر إقصاءه منشوراته ومنع ذكر اسمه في الموقع؟!
-كيف يفسر تحريض بعض قامات الأدب بعدم التعامل مع الكاتب مولود بن زادي؟!
-كيف يفسر إقصاء رواية "رِيَاحُ القَدَر" من المشاركة في "مسابقة أفضل رواية لسنة 2014)وأي مصداقية لمسابقة لا تشارك فيها روايات نشرت في نفس السنة؟!
-كيف يفسر تصريح شوقي بن حاج في موقعه (من المهم التأكد من عدم وجود هذا الاسم (مولود بن زادي) في عالم الرواية الجزائرية)؟! هذا اعتراف صريح بإلإقصاء! من هو شوقي بن حاج حتى يخول لنفسه حق تحديد من هو كاتب في الجزائر؟!

ثم من قال إن صفحة شوقي بن حاج لها نفس الاسم؟ صفحته أبوليوس الرواية الجزائرية أما صفحتي ف"الرواية الجزائرية " وشتان شتان.. ثم إدارة الفايسبوك أعلنت أنه لا يملك أحد أسماء المجموعات، ولذلك فإدارة الفايسبوك تسمح باشتراك المجموعات في الأسماء وهذا أمر عادي في منبر الفايسبوك، ومثال على ذلك اسم "جامعة قاصدي مرباح" إذ ثمة 3 مجموعات تحمل نفس الاسم لكن طبعا يختلف عنوان الصفحة وتختلف المنشورات. فبينما تتخصص  أبوليوس في الإصدارات (باركوا للروائي فلان صدور رواية بعنوان..)، فإن صفحتنا الرواية الجزائرية تتخصص في كل الأصناف الأدبية وليس الرواية فحسب وتهتم بمواضيع اللغة وتهتم بالمنشورات الأدبية في الأقطار العربية... وإن كان الاسم ملكية يرجى عرض" سجل ملكية هذا الاسم.
سيشهد التاريخ بحياد صحيفة الديوان الغراء في تعاملها مع الأدباء.. كل الأدباء. كلنا

Monday, 13 June 2016

الكاتب مولود بن زادي لصحيفة "الديوان" تعرضت للتهديد بعد نقد بعض القامات الأدبية في الجزائر

الكاتب مولود بن زادي لصحيفة "الديوان" الجزائرية:
"تعرضت للتهديد بعد نقد بعض القامات الأدبية في الجزائر"

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#mouloudbenzadi_menacé
#مولود_بنزادي_يتعرض_للتهديد

يونيو جوان 2016

Sunday, 12 June 2016

رواية الطلياني لشكري المبخوت دراسة نقدية بقلم الكاتب والمترجم مولود بن زادي

دراسات نقدية \

الرواية:
"الطلياني" الفائزة بجائزة البوكر ٢٠١٥ للكاتب التونسي شكري المبخوت

بقلم:
الكاتب والمترجم مولود بن زادي - بريطانيا


نشرتها: صحيفة "الناقد العراقي"  العراقية

الجزء الثاني: (يتناول شخصية الراوي /بنية النص)

المقالة:
"البوكر تردّ الاعتبار لأسلوب السَّرد الكلاسيكي!

"... فبينما حرص (فيكتور هيجو) على انتقاء عنوان له دلالة وعبرة وصلة بمضمون القصة والمجتمع والواقع يفهمه الجميع، اختار شكري المبخوت اسما من الشارع لا صلة له بموضوع الرواية ولا بالواقع التونسي ولا حتى باللغة العربية التي كتب بها قصته.

إضافة إلى عبد الناصر وزينة، استخدم الكاتب شخصية أخرى تتمثّل في الراوي الذي نراه يشارك في القصة من خارجها. تبدو هذه الشخصية غريبة وخيالية، أبعد ما يكون عن الواقع في رواية تتناول الواقع، وإلاّ كيف نفسّر قدرة هذه الشخصية العجيبة على معايشة كلّ الأحداث ومعرفة كلّ صغيرة وكبيرة هنا وهناك بما في ذلك قدرتها على وصف العلاقات الجنسية التي شارك فيها الطلياني وزينة بكلّ تفاصيلها وكأنّ الراوي حاضر في كلّ مشهد من مشاهدها، عليم، بصير، على كلّ شيء قدير، وهو ما يبدو بعيدا عن المنطق والواقع في رواية مرتبطة بالواقع، والكاتب في غنى عن ذلك، فما الذي يمنعه من إشراكه في الرواية داخلها مباشرة مثل البطلين الآخرين؟!

ما يثير انتباهنا أيضا هو حجم هذا العمل الهائل إذ أنّه يقع في نحو 346 صفحة، وهنا نتساءل: هل كان من الضروري أن يصدر هذا العمل في هذا الحجم؟ أعتقد أن الكاتب أسرف في ذكر الأحداث والحوارات السياسية وأطال فيها إلى درجة أنّنا قد نشعر أحيانا ببعض الملل وبالرغبة في الانتقال إلى الفقرات والصفحات الموالية مع أنّنا نشهد له أنّ الرواية تبدو مشوّقة منذ البداية وأبعد ما يكون عن اللّف والدوران الذين نشاهدهما في الكثير من الأعمال المعاصرة. أعتقد أنه كان بإمكان الكاتب نشر هذه الرواية في صفحات أقل من ذلك بكثير دون التأثير في المضمون في مجتمعات عربية معروفة بعزوفها عن القراءة. اعتمد الكاتب في هذه الرواية على أسلوب سردي متدفق يعنى بعرض الحدث وإيصال الفكرة ولا يهتم كثيرا بالجانب اللغوي والقالب الفني.

وغلبت على النص البنية الحوارية، وكان الحوار المشحون بالشرح الأيديولوجي المسهب وبالتحليل السياسي الدقيق بين مختلف الشخصيات هو الحدث الأكثر تكراراً، والأوسع انتشاراً في الرواية. يبدو أن الرجل قد استلهم معمار روايته السردي وما احتوته القصة من عناصر الإثارة والجنس من الأدب العالمي، فمثل هذه المشاهد ليس بالشيء الجديد أو الغريب على الإطلاق لمن يطالع الأدب العالمي، ولا عجب في ذلك فللدكتور شكري كفاءة في حقل اللغة وتجربة في ميدان الترجمة وقدرة على الاطلاع على الأعمال الأدبية العالمية باللغات الأجنبية التي تُكتب فيها، وهي مزية لا ينعم بها إلا قليل من الأدباء.

ويبدو النص خبريا أقرب إلى التقارير الصحفية التي تطالعنا بها الجرائد والمجلات منه إلى السرد الروائي الفني الذي عادة ما يحرص فيه الأديب على انتقاء الألفاظ والتعابير وإدراج الصور البيانية، وهي جوهر الأدب، بما يسمح بالتعبير عن الأحاسيس والهواجس والمخاوف والأحلام والتطلعات ونقلها إلى القارئ والتأثير في المتلقي. فإنِ اقتطعنا أجزاء من هذه الرواية ومزجناها بالمقالات التقريرية لما تيسّر للقارئ - الذي لم يطّلع بعد على هذه الرواية - تمييزها منها. ولعل أبسط مثال على ذلك ما ذكره الروائي في الصفحة 16: " كان يرى، بمنطق رجل الاقتصاد والخبير المطّلع على الاقتصاد العالمي وتوجهاته، أنّ المسألة ترتبط باختيارات محدّدة للتموقع في الفضاءات الاقتصادية وبالخصوص في علاقة الاقتصاد التونسي بالاقتصادات الأوربية وعلى رأسها فرنسا وألمانيا. ويركز على أن السياسة الاجتماعية في التعامل مع الملف الاقتصادي مجرد شعبوية أدّت إلى أزمة مع الاتحاد العام التونسي سنة 1978 وإلى أحداث الخبز سنة 1984." فكأنّنا نطالع تقريرا صحفيا في أحد الجرائد اليومية.

فيا ترى ما هي الفئة التي يحتمل أن يثير اهتمامها مثل هذا المؤلَّف؟ يردّ على هذا السؤال بعض النقاد فيقول إنّ الرواية موجّهة إلى كل فئات المجتمع، وهذا، في اعتقادي، تصوّر خاطئ لا أساس له. فالأمر يتعلّق برواية سياسية تاريخية أسرف المؤلِّف في ملئها بالأحداث والأحاديث السياسية وانعكس ذلك على الحوارات فبدت مثقلة بالحديث السياسي الإيديولوجي وكثرت فيها المصطلحات السياسية وأسماء الأعلام، وهو عادة ما يستدعي شرحا وتوضيحا ويثير نقاشا واسعا وجدلا حادّا في المعاهد والجامعات. ومثال على ذلك هذا الوصف في الصفحة 54: " كانت تمجد كاوتسكي والحال أن جميع كتابات لينين تسبّه. تتحدّث حديث العارف عن روزا لوكسمبورغ وبانكوك وكارل كورش وجماعة فرانكفورت. ذكرت أسماء كوسترياديس وإدغار موران. قالت كلاما مختلفا عما قرأته وسمعته في شأن ألتوسير وغرامشي." ومثال آخر في الصفحة 69: "مفاهيم عديدة لبيار بورديو" و"الهابيتوس"و"رأس المال الرمزي". ويتكرّر ذلك كثيرا في هذا العمل، وهو ما يجعلنا نقول بكل ثقة إنّ الرواية قطعا موجّهة إلى الفئة الأكاديمية المثقفة وليس لعامة الناس. ولو أنّها ستحظى لا محالة بترويج ثقافي هام يشجّع على قراءتها ويثير فضول الجماهير على اختلاف مستوياتهم لمحاولة مطالعتها واكتشاف أسرارها وتلمس جمالياتها والتعرّف على الرواية التي هزمت كلّ الروايات المنافسة الأخرى لتفوز بجائزة في حجم البوكر..."

(تتبع)

WORDPRESS:
ابط المقالة:
http://www.alnaked-aliraqi.net/article/33646.php

الناقد العراقي:
http://www.alnaked-aliraqi.net/article/33646.php

#شكري_المبخوت
#الطلياني
#رواية_الطلياني
#نقد
#دراسات_نقدية
#البوكر
#جائزة_البوكر
#البوكر_2015
#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#نقد_الطلياني
#النقد_العربي
#الأدب_العربي
#الأدب_التونسي
#الأدب_الجزائري
#الرواية_التونسية
#الرواية_الجزائرية
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#le_roman_algerien

Thursday, 9 June 2016

Wednesday, 8 June 2016

Never give up, hold on quote by Mouloud Benzadi

أقوال الكاتب مولود بن زادي باللغة الإنجليزية\

مقولة جديدة في موضوع "الأمل" باللغة الإنجليزية بقلم الكاتب مولود بن زادي - لندن المملكة المتحدة

Mouloud Benzadi Quotes:

"No matter how dark and hopeless a situation may seem, always hold on and never give up your dream."

Tags:
#hope
#no_matter
#dark
#hold_on
#life_goes_on
#carry_on
#hopeless
#situation
#give_up