Thursday, 8 September 2016

هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار الوطن

ملف خاص \

من بريطانيا الروائي والكاتب مولود بن زادي صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية لصحيفة "المحور"  الجزائرية:

"هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار وطنها!"

"ثمة أمثلة كثيرة عن أشخاص لم تسمح لهم الظروف من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في أوطانهم فشدوا الرحال عنها، فانفتحت أمامهم أفاق جديدة خارج الديار. أذكر من بين هؤلاء الروائية الجزائرية آسيا جبار.

آسيا جبار في واقع الأمر لم تكن شيئا يذكر في الجزائر، وبعد هجرتها إلى فرنسا سنة 1980، انفتحت أمامها أبواب النجاح والشهرة العالمية. ففي فرنسا، كتبت رباعيتها المعروفة، وفي سنة 2005 حققت ما لم تحققه امرأة عربية من قبل فقد انتخبت عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية وهي أعلى هيئة تهتم بتراث اللغة الفرنسية. وأكثر من ذلك، تم ترشيحها لجائزة نوبل سنة 2009 فكادت تهدي الأوطان التي كانت تحيا بعيدا عنها جائزة في وزن نوبل. ورغم بعدها عن الوطن فإنها بقيت عالقة به وتجسد ذلك في روايات مرتبطة بالواقع الجزائري مثل "نساء الجزائر" و"الجزائر البيضاء". ورغم أنها أمضت بقية عمرها في فرنسا إلا أنها أوصت بأن تدفن في أرض الجزائر التي شاء القدر أن تعيش بعيدا عنها. فوري جثمانها التراب في مقبرة الأبراج بمدينة شرشال.

الكاتب الفرنكفوني ياسمينة خضرة هو أيضا اختار الهجرة إلى فرنسا وتألق فيها وفاز بجائزة دولية.

أحلام مستغانمي هي أيضا صنعت مجدها خارج الأوطان واختارت العيش في بيروت ورواياتها حتى اليوم من أكثر المبيعات في الوطن العربي. 

وها هم الشباب يخاطرون بحياتهم على متن قوارب الموت سعيا للوصول إلى الضفة المقبلة للبحر المتوسط بحثا عن الحياة والتألق والمجد بعد أن ضاقت بهم الأوطان وفشلت في توفير سبل الحياة لهم وتحقيق طموحاتهم. وإن كانوا يحيون خارج الأوطان إلا أن الجزائر تبقى حية في نفوسهم جميعا."

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi

مولود بن زادي صحيفة المحور هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار الوطن

ملف خاص \

من بريطانيا الروائي والكاتب مولود بن زادي صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية لصحيفة "المحور"  الجزائرية:

"هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار وطنها!"

"ثمة أمثلة كثيرة عن أشخاص لم تسمح لهم الظروف من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في أوطانهم فشدوا الرحال عنها، فانفتحت أمامهم أفاق جديدة خارج الديار. أذكر من بين هؤلاء الروائية الجزائرية آسيا جبار.

آسيا جبار في واقع الأمر لم تكن شيئا يذكر في الجزائر، وبعد هجرتها إلى فرنسا سنة 1980، انفتحت أمامها أبواب النجاح والشهرة العالمية. ففي فرنسا، كتبت رباعيتها المعروفة، وفي سنة 2005 حققت ما لم تحققه امرأة عربية من قبل فقد انتخبت عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية وهي أعلى هيئة تهتم بتراث اللغة الفرنسية. وأكثر من ذلك، تم ترشيحها لجائزة نوبل سنة 2009 فكادت تهدي الأوطان التي كانت تحيا بعيدا عنها جائزة في وزن نوبل. ورغم بعدها عن الوطن فإنها بقيت عالقة به وتجسد ذلك في روايات مرتبطة بالواقع الجزائري مثل "نساء الجزائر" و"الجزائر البيضاء". ورغم أنها أمضت بقية عمرها في فرنسا إلا أنها أوصت بأن تدفن في أرض الجزائر التي شاء القدر أن تعيش بعيدا عنها. فوري جثمانها التراب في مقبرة الأبراج بمدينة شرشال.

الكاتب الفرنكفوني ياسمينة خضرة هو أيضا اختار الهجرة إلى فرنسا وتألق فيها وفاز بجائزة دولية.

أحلام مستغانمي هي أيضا صنعت مجدها خارج الأوطان واختارت العيش في بيروت ورواياتها حتى اليوم من أكثر المبيعات في الوطن العربي. 

وها هم الشباب يخاطرون بحياتهم على متن قوارب الموت سعيا للوصول إلى الضفة المقبلة للبحر المتوسط بحثا عن الحياة والتألق والمجد بعد أن ضاقت بهم الأوطان وفشلت في توفير سبل الحياة لهم وتحقيق طموحاتهم. وإن كانوا يحيون خارج الأوطان إلا أن الجزائر تبقى حية في نفوسهم جميعا."

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi

مولود بن زادي ل صحيفة المحور: هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار الوطن

ملف خاص \

من بريطانيا الروائي والكاتب مولود بن زادي صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية لصحيفة "المحور"  الجزائرية:

"هكذا صنعت الأقلام الإبداعية نجاحها خارج أسوار وطنها!"

"ثمة أمثلة كثيرة عن أشخاص لم تسمح لهم الظروف من تحقيق أهدافهم وطموحاتهم في أوطانهم فشدوا الرحال عنها، فانفتحت أمامهم أفاق جديدة خارج الديار. أذكر من بين هؤلاء الروائية الجزائرية آسيا جبار.

آسيا جبار في واقع الأمر لم تكن شيئا يذكر في الجزائر، وبعد هجرتها إلى فرنسا سنة 1980، انفتحت أمامها أبواب النجاح والشهرة العالمية. ففي فرنسا، كتبت رباعيتها المعروفة، وفي سنة 2005 حققت ما لم تحققه امرأة عربية من قبل فقد انتخبت عضوة في أكاديمية اللغة الفرنسية وهي أعلى هيئة تهتم بتراث اللغة الفرنسية. وأكثر من ذلك، تم ترشيحها لجائزة نوبل سنة 2009 فكادت تهدي الأوطان التي كانت تحيا بعيدا عنها جائزة في وزن نوبل. ورغم بعدها عن الوطن فإنها بقيت عالقة به وتجسد ذلك في روايات مرتبطة بالواقع الجزائري مثل "نساء الجزائر" و"الجزائر البيضاء". ورغم أنها أمضت بقية عمرها في فرنسا إلا أنها أوصت بأن تدفن في أرض الجزائر التي شاء القدر أن تعيش بعيدا عنها. فوري جثمانها التراب في مقبرة الأبراج بمدينة شرشال.

الكاتب الفرنكفوني ياسمينة خضرة هو أيضا اختار الهجرة إلى فرنسا وتألق فيها وفاز بجائزة دولية.

أحلام مستغانمي هي أيضا صنعت مجدها خارج الأوطان واختارت العيش في بيروت ورواياتها حتى اليوم من أكثر المبيعات في الوطن العربي. 

وها هم الشباب يخاطرون بحياتهم على متن قوارب الموت سعيا للوصول إلى الضفة المقبلة للبحر المتوسط بحثا عن الحياة والتألق والمجد بعد أن ضاقت بهم الأوطان وفشلت في توفير سبل الحياة لهم وتحقيق طموحاتهم. وإن كانوا يحيون خارج الأوطان إلا أن الجزائر تبقى حية في نفوسهم جميعا."

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi

Wednesday, 7 September 2016

الأرض ليست كروية الشكل وإنما مسطحة، نظرية شوقي بن حاج أبوليوس

آخر نكتة في موقع أبوليوس:
(-هل الأرض كروية الشكل يا شوقي؟
-بالطبع لا!  ألا ترونها مسطحة يا أغبياء!)

نشر شوقي بن حاج مقال صحيفة الحياة وفيه رد الأستاذ محمد لمين بحري على النقد مثلما فعلنا.

وبينما تجاوب أعضاء مجموعتنا مع المنشور أكثر من 30 إعجاب وعدد كبير من التعليقات، لم يعجب بالمنشور إلا 5

فسألت إحدى الطالبات شوقي لماذا لا يعتبر مولود بن زادي كاتبا إذا كان الجميع يعتبره كذلك، وما دامت حتى صحفية جريدة الحياة كتبت "الكاتب مولود بن زادي" في مقالها، وما دامت صحف خليجية أجنبية كتبت "الكاتب مولود بن زادي" عند تحدثها عن نقد مولود  بنزادي لأحلام مستغانمي؟ وسألته لماذا لا يعترف به كاتبا ومولود بن زادي يكتب في أكبر صحيفة عربية "القدس العربي" التي يكتب فيها قامات الأدب من أمثال واسيني الأعرج فحسب؟ ولماذا لا يعترف به هو فقط دون غيره من الأصدقاء مع أن مولود بن زادي صنف معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية ويقع في أكثر من 600 صفحة وهو الأول من نوعه في الجزائر وبلاد المغرب العربي ويعد مرجعا هاما للأديب والمدرس والطالب والباحث؟!
وقالت له بسخرية "لا يكتب المعجم إلا كاتب لغوي وليس سباك أو طباخا!"
ولماذا لا يعترف به مترجما إذا كان متخرجا من معهد ترجمة بامتياز ويعمل مترجما في بريطانيا منذ سنوات طويلة؟

تصوروا ماذا كان رد شوقي بن حاج؟!
رد القائم على مجموعة أبوليوس بحذف المنشور كلية! ههههههههههه
إخفاء للحقيقة والموقف المحرج الذي أوقعته فيه هذه الطالبة من خلال أسئلة منطقية.. كمن يسألك لماذا تقول الأرض ليست كروية الشكل إذا كان العالم كله يسلم بهذه الحقيقة؟!

Monday, 5 September 2016

الكاتب مولود بن زادي يرد على الناقد الأكاديمي محمد لمين بحري بعد اتهام الأدباء الجدد بالخربشة


الروائي والكاتب مولود بن زادي يرد على الناقد محمد لمين بحري في صحيفة "الناقد"  العراقية!

مولود بن زادي لصحيفة "الناقد": "عندما يخرج الناقد عن حياده.."  

المقالة كاملة:

عندما يخرج الناقد عن حياده..

النقد الأدبي هو دراسة الأعمال الأدبية وشرحها وتحليلها وموازنتها بغيرها من الأعمال.
ومن شروطه الموضوعية والحياد والعدل والإنصاف وتجنب تدخل المصالح الشخصية والميول والرغبات الذاتية والأحكام المسبقة والعامة.
ولا يتحقق ذلك مطلقا من خلال الثناء والمديح والتزكية لشخص ما لمنزلته أو أقدميته أو شهرته، أو تأثرا بالضجة الإعلامية المضللة المحيطة به، أو ربما لعلاقات خاصة تجمعنا به، على حساب شخص آخر قد يشاء القدر أن يكون في بداية مشواره الأدبي، أقل منزلة وحظا من الكاتب القديم. فالنقد الحقيقي يأتي من خلال الاجتهاد لكشف ما في الأعمال من سلبيات وإيجابيات من خلال دراستها على حدى، بموضوعية وانضباط، بغض النظر عن أصحابها، ومن غير أحكام مسبقة أو شاملة عليها.
فإلى أي حد يا ترى يكون قد وفق الناقد محمد أمين بحري  في أداء هذه الرسالة؟ إنها أمانة عظيمة تقع على كاهل الناقد، قد يتوقَّف على خلاصتها مصير الأديب المبتدئ وهو يخطو خطواته الأولى في عالم الكتابة، وهو بذلك في أمس الحاجة إلى من يضيئ له الطريق و يعينه على المضي بعيداً في سبيل النجاح والرقي. فإن أحسن الناقد أداء مهمته، كان للأديب سراجا وهاجا ينير له مواطن الجمال والقبح، والقوة والضعف في أعماله، فيصلح ما بها من خلل، ويأتي بما هو أجمل وأرقى وأفضل في المستقبل. وتنفجّر طاقاته الإبداعية فتحمله عاليا في الفضاء إلى عالم التألق والمجد الذي سبقه إليه الأولون، وليس ذلك حكرا على أحد، فكل ما هو في الوجود كبير، أوله صغير.
لشدَّ ما استغربت وأنا أطالع مقالة محمد لمين بحري، وهو أحد النقاد الأكاديميين المعروفين في الساحة الأدبية الجزائرية.. مقالة دافع فيها عن الأقلام القديمة وتهجَّم على المواهب الجديدة بغير حق.
أول ما يلفت انتباهنا ونحن نقرأ هذه المقالة هو العاطفة والذاتية بدلاً من العقل والموضوعية.. مقالة تطبعها لغةٌ انفعالية تعبِّر عن مشاعر ورغبات ونزعات، تخاطب مشاعر المتلقي بدلا من عقله وتسعى للتأثير فيه. وتتجلّى مظاهر اللغة الانفعالية في عبارات وألفاظ مثل "بربكم" وعلامات التعجب والاستفهام الكثيرة والمتتالية حتى أننا نرى ثلاث علامات استفهام كاملة في نهاية سؤال واحد على غير العادة في قوله: "بربكم .. إلى أية نتيجة ستصلون أصدقائي بمثل هذه الأحكام الشمولية التي تضعون فيها روايات بن هدوقة ووطار إلى جانب الخربشات النابتة التي تطلع علينا كل يوم بحزمة خربشات وتنشرها نشراً افتراضياً ،وتسميها رواية ، وهي لم تقرأ في حياتها نصاً ؟؟؟"
فنحن الآن أمام أحكام تصطبغ بالذاتية مع أنّ النقد يتطلب الموضوعية والتحرر من الاستنتاجات القائمة على العواطف أو الاعتبارات شخصية!

  الناقد في هذه المقالة يبدو منحازا كل الانحياز لأسماء أدبية قديمة تحظى بمنزلة عالية، وشهرة واسعة في الساحة الأدبية من أمثال الطاهر وطار وبن هدوقة؛ مطلقاً النار على الأقلام الأدبية الجديدة، واصفا أعمالها بالخربشة وصفاً شاملاً وبغير استثناء.  فمن شأن مثل هذه المواقف أن ينشر الفرقة والتشتُّتَ وحتى العداوة بين أدباء الوطن الواحد، وأن يؤجج سعير  صراع الأجيال الذي لا نرى له أثرا في المجتمعات الغربية المتقدمة التي يظلّ مقياس نجاح الأعمال الأدبية فيها مقدار رواجها، وحجم مبيعاتها، ومدى تجاوب الجماهير معها، بغض النظر عن شهرة الأدباء أو الجيل الذي ينتمي إليه هؤلاء.
ويأتي تصريح الأستاذ محمد لمين إثر إحياء ذكرى وفاة الروائي الجزائري الطاهر وطار. وكنتُ قد شاركت في ملف خاص بهذه المناسبة أعدته إحدى الصحف الجزائرية حيث عبّرت عن تحفظي فيما يخص أدب هذا الرجل. فقد شعرت أنّ ما خلّفه لنا لا يستحق كل هذه الضجة الإعلامية والدعوة في السنوات الأخيرة إلى إنشاء جائزة أدبية تحمل اسمه كما لو خلا السجل الأدبي الجزائري من أقلام كان لها وزنها وتأثيرها في الأدب الجزائري من أمثال محمد ديب وكاتب ياسين ومولود فرعون وغيرهم. فقد وجدت أسلوبه كلاسيكيا، بسيطا، تتخلله ألفاظا عامية، مجرّدا من الصور البيانية، وأدركت أن بعض أعماله لم يصور الشخصية الجزائرية تصويرا واقعيا. فقد قلت في مشاركتي: "إذا أمعنا النظر في أعمال الطاهر وطار وجدناها مجردة من الإطار الزمني الدقيق، كما أنّ المشاهد التي تصورها تبدو عامة، وبعضها للأسف لا يمت للواقع بصلة. ومثال على ذلك شخصية "اللاز"، فهي تبدو عنيفة وشريرة  أبعد ما يكون عن شخصية الجزائري المعروف بخلقه ورشده ولطفه ومسؤوليته تجاه الآخرين، وبذلك شخصية اللاز الشاذة لا تمثل على الإطلاق شخصية الجزائري الأصيل ولا تعكس سلوكه في الواقع، وبذلك لن تكون لها مصداقية تاريخية.."
وها هو الناقد - وهو اسم معروف في الساحة الأدبية، يحظى فيها بمنزلة عالية، وبحضور واسع في الملتقيات الأدبية، ويكتب في أكبر الصحف العربية - يناقض نفسه وهو لا يدري بأن ينهى عن خلق ويأتي بمثله. فهو يأمرنا بتجنب الأحكام الشاملة عند التحدث عن الأعمال الروائية الجزائرية، وفي نفس الوقت يصدر هو نفسه أحكاما تعسفية شاملة معتبراً إبداعات الأجيال الجديدة كلها مجرّد خربشة!

ولا يكتفي الناقد محمد لمين بحري بإصداره أحكام شاملة في حق المبدعين المبتدئين بوصف كل أعمالهم بالرداءة والخربشة، وإنما يذهب أبعد من ذلك في أحكامه الجائرة باتهام الأقلام الجديدة بعدم القراءة في قوله: "وهي (الأقلام الجديدة) لم تقرأ في حياتها نصاً ؟؟؟" وهنا نتساءل عن أساس مثل هذا الحكم.. فهذا الحكم في جوهره لا يقل خطورة عن حكمه الأول على الأعمال الحديثة بأنها مجرّد خربشة؟! وما دليله على ذلك؟! وما أدراه أن المبدعين الجدد جهلة، لم يقرؤوا كتابا واحدا في حياتهم؟! إنه حكم جائر واتهام باطل، وتعبير سافر عن استخفاف بالأقلام المبتدئة البريئة من مثل هذه التهم.


إنّ مواقف الناقد محمد لمين بحري  المعادية للأقلام المبتدئة ليست جديدة، فهي ما فتئت تتردّد في تصريحاته ومقالاته، أذكر منها على سبيل المثال نقده الكاتب التونسي شكري المبخوت الفائز بجائزة البوكر سنة 2015، في مقالة بعنوان "الرواية العربية تتحدث الطلياني" بتاريخ 07 مايو 2015 (مجلة الفكر). قال فيها:
"كيف لأول رواية في حياة كاتب أن تتبوأ الصدارة، و تختطف المركز الأول في الجائزة العالمية للرواية العربية؟؟ العربية؟؟ فضلا عن أن صاحبها ليس معروفا في عالم الرواية كبقية المشاركين!"
هذا دليل واضح على أنّ في منطق الناقد محمد أمين، لا سبيل إلى النجاح في عالم الكتابة لمن لم يكن قديما أو معروفا! فالنجاح في الكتابة والفوز بالجوائز يشترطان الشهرة والأقدمية! 
ولم يكتف ناقدنا المحترم بالتشكيك في أحقية شكري المبخوت بالفوز بالجائزة العالمية، فقد ذهب في مقالته هذه أبعد من ذلك ليشكك في نزاهة لجنة تحكيم جائزة البوكر معتمدا على نفس النظرية المتمثلة في اقتصار النجاح  على من كان قديما ومعروفا فحسب! فهو يعتقد أنّ شكري المبخوت فاز بالبوكر لأنه كان معروفا لدى لجنة تحكيم البوكر، إذ يقول: "حيث ترك (شكري المبخوت) اسمه محفوراً في ذهن كل مثقف وناقد عربي بمن فيهم طاقم تحكيم جائزة البوكر نفسه، بكتاباته و ترجماته ودراساته."...

وخلاصة القول لا يجوز للناقد أن يصدر أحكاما تعسفية شاملة في حق ابداعاتنا. فالأدب تعبير عن الأفكار والرؤي والتجارب والخبرات والقناعات والتصورات والمشاعر. وهو بذلك يختلف من شخص إلى آخر، ومن بيئة إلى أخرى، شكلا ومضمونا. وقد يختلف أسلوب الأديب الواحد أكثر من مرة في مراحل حياته، فيتجلّى الاختلاف في شتى مؤلفاته. فيجب أن يُدرس كل عمل من الأعمال على حدى دون أفكار مسبقة، ووفق مناهج موضوعية واضحة، مع مراعاة انتقاء الألفاظ الدقيقة والتعابير المناسبة. ولا نشك مطلقا في أن الناقد محمد لمين يستطيع أن يستغني عن ألفاظ ساقطة مثل "خربشة" في إشارته إلى الأعمال الأدبية الحديثة، فهي من الكلمات المهينة، غير اللائقة، ولا نراها مطلقا في الدراسات النقدية الأكاديمية، وهو يمتلك ناصية اللغة العربية، وهي من أثرى لغات الدنيا. وإني أؤكد ما ذكرته من قبل في صحيفة القدس العربي اللندنية أنّ الأمم الأخرى أحقّ منا بالجوائز الأدبية. فكيف تجازى أوطان يحارب فيها القديمُ الجديدَ، والكبيرُ الصغيرَ، ويسود مشاهدَها الأدبي قانونُ الغاب، فليس البقاء فيه للأفضل والأظرف، وإنما للأقوى والأعنف!
وإن لم يراجع محمد لمين بحري نفسه، ولم يتراجع عن موقفه الواضح في تصريحه الموجه إلى الأدباء والنقاد، يكون قد أساء كل الإساءة إلى رسالة النقد النبيلة التي اختار أداءها والتي تتطلب الأمانة والحياد والعدل بعيدا عن الأحكام المسبقة الجائرة في حق جيل جديد يبحث عن الاعتراف والوجود إلى جانب الأدباء القدامى والمساهمة في إثراء المشهد الأدبي بإبداعاته التي لن تقل قدرا عن إبداعات أي جيل من الأجيال. فلكل جيل رجال وطموحات وأمال وأعمال تنقش بأحرف من ذهب في سجل التاريخ.

مولود بن زادي روائي وكاتب جزائري مقيم في بريطانيا

http://www.alnaked-aliraqi.net/article/35517.php

#مولود_بنزادي
#مولودبنزادي
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#محمد_لمين_بحري
#mohamed_lamine_bahri
#النقد
#الأدب_العربي
#الأدب_الجزائري
#أدب_المهجر
#صراع_الأجيال
#واقع_الأدب
#le_roman_algerien
#la_littérature_algérienne
#الناقد_العراقي

Sunday, 4 September 2016

مولود بن زادي رحبت بمحمد لمين بحري في صفحة الرواية الجزائرية ونشرت له وتبادلنا رسائل حميمة قبل أن يحذفني

أود أن أوضح أن معاركنا نشنها  على الإقصاء الذي نتعرض له ولا نستهدف اي كاتب من الكتاب، فنحن نحترم كل الأدباء، لكن للأسف عندما يتبين لنا أن أحدا يشارك في مخطط شوقي بن حاج أو آخر متعجرفي المشهد الأدبي، فإنه لا يبقى لنا خيار آخر عدا الرد على هذا الشخص لكن بموضوعية.

الأستاذ Mohamed Lamine Bahri
احترمنا هذا القلم من اول يوم عرفناه، وكان ضمن قائمة الأصدقاء وتبادلنا رسائل حميمة، وللتعبير عن تقديرنا له نشرنا له في صفحتنا "صفحة الرواية الجزائرية" هذه المنشور على الصورة ولقي المنشور إقبالا كبيرا من الأصدقاء وفاق الإعجاب به 107! أكثر من منشورات أبوليوس.
فماذا كان رده بعد ذلك؟ حذفنا من قائمة الأصدقاء، بلا شك تأثرا بشوقي بن حاج وحربه عليّ،لإقصائي من المشهد الأدبي الجزائري،كما قال يوما!
وقد حزنت لهذا التصرف، لاني لم أكن أتصور أن يقطع الناقد محمد لمين علاقته بي ولم تكن بيننا مشاكل!

إنه تأثير شوقي بن حاج.. واليوم يتحدث عن أدبنا بنفس اللغة التي يستعملها شوقي بن حاج "خربشة" وهو تأثير شوقي لا محالة!
انا اليوم حزين لاني أرى أقلاما جزائرية أحترمها تنساق في مخططات شوقي وهي مخططات فاشلة لم تزدنا إلا إرادة ولم تزد المشهد الأدبي الا فضائح أمام العالم ونحن في غنى عن ذلك! ولكن سوف تتوقف هذه المعارك يوما.. يوم يقتنع فيه من لم يقتنع بعد أن أسلوب المقاطعة والإقصاء لم ينفع معنا في الماضي ولن ينفع معنا أبدا.. السؤال الآن  ليس: هل سيقتنع هؤلاء بفشل أسلوب المقاطعة والتهديد والإقصاء؟  وإنما متى سيقتنع هؤلاء؟ وما هي الأضرار والفضائح الإضافية المترتبة عن التأخر، ومن سيكون الضحية المقبلة في مواقع التواصل والصحف العربية؟

أغتنم هذه الفرصة لدعوة هؤلاء الأدباء إلى الاستقلال عن شوقي بن حاج والتواصل معنا ومع الجميع، فلا أحد وصي عليهم. ثمة عدد متزايد من الأدباء ينشطون في أبوليوس ولهم علاقات طيبة معنا ونحن اليوم في تعاون وتواصل ولا هم يحزنون..

Friday, 2 September 2016

محمد لمين بحري يؤكد انحيازه للأدباء القدامى ومشاركته في إقصاء الأدباء المبتدئين

الناقد محمد لمين بحري يؤكد انحيازه للأدباء القدامى ومشاركته في إقصاء الأدباء المبتدئين! والكاتب مولود بن زادي يعد بإعادته إلى مكانه من خلال مقالة جديدة! شاهدوا تصريحه!