Saturday, 3 June 2017

هل تستحق مشاركة رشيد بوجدرة في برنامج الكاميرا المخفية قناة النهار كل هذه الضجة؟!

رشيد بوجدرة قناة النهار برنامج كاميرا مخفية.. هل يستحق الأمر كل هذه الضجة؟! 


موقف الكاتب مولود بن زادي :


. برنامج الكاميرا المخفية معروف عالميا بعمله على إثارة الضيوف لا سيما الشخصيات المعروفة.. وكثيرا ما نشاهد الغضب في وجوه المشاركين.. ونرى احيانا الدموع في أعينهم.. هذه هي طبيعة البرنامج ولا يمكننا تغييرها.. وكلما زاد الاستفزاز برز السلوك الطبيعي للشخص المشارك.. هذا البرنامج التلفزيوني لم يباغت بوجدرة في مكان ما في الشارع مثلا حتى يرتبك إلى هذا الحد ويفقد السيطرة على سلوكه.. حدث الأمر على البلاتو وأمام الكاميرا والشخص الذكي يدرك توا أن الأمر يتعلق ب كاميرا مخفية.. 


. لكن اعيب على أعضاء قناة النهار ربما:

-السخرية من إلحاد بوجدرة 

-محاولة الوقوف في طريقه ومنعه من المغادرة 


. اعيب على بوجدرة فقدان السيطرة على النفس 

اعيب عليه اللجوء إلى لغة غير مهذبة ردا على الاستفزاز وهو كاتب محترم معروف 


. وأعيب على الأدباء وبعض الصفحات الأدبية المبالغة في ما جرى وكأنها نهاية الدنيا.. لقد نسي هؤلاء أن المرأة الجزائرية تهان بين جدران البيت وتضرب ولا أحد يدافع عنها.. ونسي هؤلاء أن الأطفال يهانون وكذلك العجزة والمتسوق في السوق.. إنها صورة عادية يحياها الناس في كل مكان! فلماذا نبالغ في ذلك الآن؟! ألأن الأمر يتعلق برشيد بوجدرة؟!.. ولماذا؟! هو بشر مثل كل البشر. 


. ومهما كان أحترم أفكار هذا الزميل ومعتقده واعتبر ذلك شأنه لا يحاسبه فيه أحد.. ولا يحق لأحد أن يهينه بسبب أفكاره وتوجهاته.. والله بصير بما نعمل وهو على كل شيء قدير ولا يحتاج إلى مساعدة أحد من البشر. 


. ولابد أن نتجاوز مستوى محاسبة الناس وإصدار الأحكام في حقهم والسعي لمعاقبتهم لتوجهاتهم.. ننظر إلى رشيد ككاتب وليس شيئا آخر.. وحياته لا تخص أحد..


وانا سؤالي الآن وأنا أشاهد هذه السياسة المزدوجة: لو حصل ما حصل لشخص عادي يبلغ من العمر 75 سنة ولم يكن هذا الشخص بوجدرة صديق المشرف على صفحة أبوليوس وآخرين، هل كان هؤلاء قد فعلوا ما فعلوه؟! 

بوجدرة ليس مجبرا على تلبية دعوة قناة معروفة ببرامج الكاميرا الخفية. 

بوجدرة ليس مجبرا على الرد على الأسئلة التي تستفزه ويمكنه طلب الانسحاب من الحصة دون شتم أحد ودون التلفظ بكلام قبيح لا نسمعه إلا في الشارع، من أولاد غير مؤدبين! فكيف يصدر من "أديب"؟! 

رشيد بوجدرة بشر وليس له حصانة تحد من حرية رجال الإعلام.. 

ثمة قانون في الجزائر وفي كل بلدان العالم.. إذا شعر الرجل أن رجال قناة النهار أهانوه يمكنه اللجوء إلى القانون والقانون يحمي المواطن وحريته وكرامته. 

لكن يصل الأمر إلى حد نزول بوجدرة إلى مستوى أطفال الشارع والتلفظ بكلام قبيح، فهذا غير حضاري وغير مقبول ومن المفروض يعتذر للجماهير، فقد أهانها وأساء إلى المشهد الأدبي الذي لم يعد يشارك فيه إلا بالاسم والمنزلة التي كان يحتلها يوما الموروثة من الماضي. 


الكاتب مولود بن زادي - بريطانيا

Thursday, 1 June 2017

رواية مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق للكاتب مولود بن زادي صحيفة الشروق الجزائرية تذيع الخبر

ساعات قليلة قبل صدور رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق" للكاتب مولود بن زادي - بريطانيا 🇬🇧

صحيفة "الشروق" الجزائرية تذيع الخبر بعنوان:

"رواية مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق.. عشق للأدب والوطن وسط ضباب لندن.

رابط المقال:

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/524488.html

رواية "مَا وَرَاءَ الأُفُقِ الأزْرَق".. عشق للأدب والوطن وسط ضباب لندن

محمد حمادي

صحفي مدير جهوي لمكتب الشروق بوهران

سيكون القارئ العربي بعد أيام، على موعد مع رواية جديدة للكاتب والروائي الجزائري مولود بن زادي المقيم ببريطانيا، تحمل عنوان:"ما وراء الأفق الأزرق"، إذ اختار صاحبها أن تكون عن عشق الأدب والوطن في ديار الغربة، حيث الآخر مختلفا. وعبر شحنة عاطفية وإنسانية، تقرّب القارئ من الكاتب المهاجر، يُحاول بن زادي الإطلالة على القارئ من الجزر البريطانية، ليدعو إلى فهم العالم، من خلال قصة "امرأة ورجل" التقيا وسط ضباب لندن.


رواية "ما وراء الأفق الأزرق" للكاتب المهاجر بن زادي، التي ستصدر قريبا عن دار النخبة للنشر،  تدور أحداثها تحت سماء العاصمة البريطانية لندن، حيث يقيم الروائي، الذي جمع ما بين المغرب والمشرق في شخصيتين: خالد الكاتب المغاربي، ووفاء المدرسة المنحدرة من المشرق العربي، اللذان يتعرّفان على بعضهما، وتبدأ مع الاثنين فصول  قصّة مثيرة لكاتبين مهاجرين تجمعهما أشياء مشتركة في لندن، على غرار: الغربة، والتأثّر بالبيئة الجديدة، والتعلق الأبدي بالأوطان التي نشآ فيها، فضلاً عن الاهتمام المشترك بالأدب. القواسم المشتركة للكاتبين المغتربين، جعلت خالد يتعلّق بوفاء ويضع ثقتها فيها، حتى أنّه قرّر أن يبوح إليها بما كان يكتمه في صدره من أفكار وأحاسيس وهواجس، لتتطور العلاقة وتصبح أكثر متانة، لدرجة أنه اقترح عليها كتابة قصة مشتركة وفق نموذج عمراني روائي جديد لا يكون قد سبقهما إليه أحد.

بن زادي الكاتب الجزائري المغترب ببريطانيا، سلّط في روايته  "ما وراء الأفق الأزرق"، الضوء على بعض المظاهر السلبية، في وسائل التواصل الاجتماعي ووجّه سهام النقد إلى التفكير الأحادي والتعصّب، داعيا في الوقت ذاته إلى تقبّل الآخر،  مع التحلي بالصفات الراقية النبيلة والتخلص من أغلال الذات والرغبات، ما يتيح مشاهدة العالم من منظار واسع ومستقل ومتسامح يقول بن زادي.

Sunday, 28 May 2017

ابن سينا أمثال وحكم الوهم، الاطمئنان، الداء والدواء

الوهمُ نصفُ الداء،
والاطمئنانُ نصفُ الدواء،
والصبرُ أوَّل خطوات الشفاء.

ابن سينا

اختيار وتصميم وإخراج الكاتب #مولود_بنزادي

Saturday, 20 May 2017

أدب المهجر كندا ليس الدين سمعاً وطاعــة

ليس الدين سمعاً وطاعــة،
وإنّمَا الدين فهم و قناعـــة.

حسيبــــة طاهــــــر

أدب المهجر من كندا
تصميم وإخراج الكاتب #مولود_بنزادي

Saturday, 13 May 2017

مولود بن زادي بعث اللغات بعد موتها التجربة المانكسية

بعث اللغات بعد موتها التجربة المانكسية الكاتب مولود بن زادي المملكة المتحدة
تابعوا مولود بن زادي في مواقع التواصل الاجتماعي

بعث اللغات بعد موتها التجربة المانكسية الكاتب مولود بن زادي في صحيفة القدس العربي المملكة المتحدة

بعث اللغات بعد موتها التجربة المانكسية الكاتب مولود بن زادي في صحيفة القدس العربي المملكة المتحدة
تابعوا مولود بن زادي في مواقع التواصل الاجتماعي