على الصورة أسماء أدباء اختاروا التعامل مع أبوليوس واستحسان المنشور على الصورة الذي يعترف فيه القائم على المجموعة بإقصاء زملاء أدباء.. رغم انهم جميعا شاهدوا منشورات تثبت تورط المجموعة في إقصاء الأديبة حسيبة طاهر والكاتب مولود بن زادي.. هكذا اختار هؤلاء الأدباء أن يشمتوا في أدباء زملاء!
Friday, 31 March 2017
Thursday, 30 March 2017
الرواية الجزائرية الأدب الجزائري شيء من اللغة اعتاد على و تعود على
شيء من اللغة \
تقديم الكاتب مولود بن زادي
ما حكم "اعْتَادَ على" في اللغة العربية؟
مثال: اعْتَادَ على الصِّدق في حديثه
الحكم: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة:
-اعْتَاد الصِّدقَ في حديثه (فصيحة)
-اعْتاد على الصِّدق في حديثه (صحيحة)
تفسير:
يتعدى هذا الفعل، حسب المعاجم العربية، بنفسه. لكن "الأساسي" أجاز تعديته بـ "على" مثلما أجاز "المنجد" تعدية فعل "تعوَّد" بـ "على" ، ولهما معنى واحد.
(المعاجم العربية)
#شيء_من_اللغة
#اعتاد_على
#مولود_بنزادي
#اللغة_العربية
Monday, 27 March 2017
الأدب العربي أقوال في الحسد و العداء
الأدب العربي أمثال وحكم
إن لم تصادف في حياتك حتى الآن أعداءً حقيقيين، فاعلم أن ثمة خللاً ما يجب مواجهته."
#محمود_العزازمة
الأدب الجزائري "أدباء" يشاركون في مخططات أبوليوس رغم مشاهدة منشورات يعترف فيها بن حاج بإقصاء أدباء زملاء!
أول غارة على ورشات أبوليوس /فضح المشاركين في الإقصاء، تنفيذا للتحذير بكشف عصابة الإقصاء:
على الصورة أسماء أدباء اختاروا مشاركة شوقي بن حاج أبوليوس في ورشاته الأدبية وهم يعلمون أن مجموعته تورطت في إقصاء أدباء زملاء مثل حسيبة طاهر ومولود بن زادي
والدليل على الصورة نشر أمامهم جميعا مثلما نشرت أمامهم أدلة أخرى كثيرة بالصورة.. لقد اختار هؤلاء عدم الاكتراث والتواطؤ مع مجموعة اعترفت بإقصائها أدباء زملاء أرادوا فقط المشاركة في المشهد الأدبي المحتكر.
من هؤلاء "الأدباء":
رفيق جلول
Alga Saddouki
و ليندة الجزائرية
الرواية الجزائرية الإقصاء والتهميش رد الكاتب مولود بن زادي على محمد مرعي
حضرة الأستاذ محمد مرعي
. ليس ثمة دخان من غير نار....
. الأمر لا يتعلق بصراع من أجل الشهرة لأن الشهرة موجودة وهي درجات ومن ينشر معجما تنفد منه طبعتان واسمه على غلافه والطلب متواصل لا يحتاج إلى شهرة.. أيضا أقوالنا باللغة العربية والإنجليزية تتردد في مواقع عربية وإنجليزية وصارت تتردد في blogs ومقالات صحفية وهو دليل على أن الشهرة موجودة وهي درجات، وليست على الإطلاق هدفا.
. المعركة من جانبنا هي معركة من أجل الوجود في مشهد أدبي يتسع لمئات الأدباء، لكن للأسف ثمة احتكار للمشهد والقديم لا يرضى بوجودنا إلى جانبه خوفا على مكانه، ونحن لا نريد أن نأخذ مكان أحد وإنما نود المشاركة ككل الأدباء والتعاون مع القدامى وتشريف المشهد الأدبي والأوطان..
. ضع نفسك في مكاننا. تصور انك أديب، فترى أشخاصا يقفون في طريق مشاركتك في المشهد كما لو أنه خلق لهم فحسب لا يشاركهم فيه أحد. ماذا كنت ستفعل سيدي الفاضل؟!
. تصور أنك تنشر رواية مسجلة في المكتبة الوطنية وتشارك في المعارض الدولية تدرس في الجامعات الجزائرية ويقبل عليها القراء، ثم يقرر بعض النشطاء في المشهد إقصاءها وعدم إدراجها في استفتاء أفضل رواية لهذه السنة، وعندما تسأل لماذا؟ تتلقى اعترافا بالإقصاء والتهميش وتوصف بالكاتب المهجهري أمام كل الأدباء والعالم !! ماذا كنت ستفعل أستاذي الكريم؟!
. تصور أيضا أن بعض الزملاء الأدباء يرى منشورا إقصائيا في حقك ويعلم أن الأمر يتعلق بك ومع ذلك يستحسن المنشور الإقصائي المهين، ويذهب ابعد من ذلك للالتحاق بإدارة القائم على المجموعة المتورطة في الإقصاء ويتعاون معها!! ماذا كنت تفعل أستاذي القدير؟!
. ماذا كنت تفعل وانت ترى زميلا أديبا يجاملك في الرسائل الخاصة ثم يشمت فيك عندما يتهجم عليك احد ويعلن إقصاءك؟!!
. تصور أيضا أن الزملاء الكبار "قامات الأدب" يشاهدون ما يحصل منذ سنوات ولا يحرك احد منهم ساكنا وكل همهم هو نشر رواية كل سنة تشارك في معرض الكتاب والبيع بالتوقيع، ولا يهم إن كان ثمة إقصاء وتهميش في المشهد في حق زملاء، وهم يشاهدون كل منشوراتنا.. بل يذهب بعضهم ابعد من ذلك للتعامل مع مجموعة أثبت تورطها في إقصاء زملاء.. اذكر من هؤلاء حبيب منسي وسمير قسيمي والناقد الأمين بحري ورفيق جلول..
يرون هذه المنشورات التي يعلن فيها شوقي بن حاج أبوليوس عن إقصاء زملاء مثل حسيبة طاهر ومولود بن زادي ولا يبتعدون عن هذه المجموعة وهذا الرجل وينشرون في مجموعته الإقصائية؟!!
كل التقدير والاحترام
الروائي مولود بن زادي لندن 27 مارس 17
Sunday, 26 March 2017
الرواية الجزائرية حرب الرواية الجزائرية الداحس والغبراء بن زادي يحذر بتوجيه ضربات جوية لورشات أبوليوس الأدبية ردا على الإقصاء
حرب الرواية الجزائرية بن زادي يحذر بتوجيه ضربات جوية محدودة لكن مدمرة لورشات أبوليوس الأدبية دون سابق إنذار ردا على الإقصاء
Saturday, 25 March 2017
الأدب الجزائري حرب الرواية الجزائرية في عامها الرابع مولود بن زادي يدعو الأدباء الزملاء إلى الحياد
حرب الرواية الجزائرية في عامها الرابع \
. على الصورة دليل آخر على مواصلة أبوليوس لحملته الإقصائية في حق أدباء مثل حسيبة طاهر بكندا ومولود بن زادي بريطانيا وفي المنشور اعتراف واضح بتورط مجموعة أبوليوس في الإقصاء.
. أبوليوس شوقي بن حاج يستغل طيبة الأدباء فيدعوهم لفتح منابر في أبوليوس والمشاركة في الإدارة، وهو بذلك يخرجهم عن حيادهم ويجرهم إلى حرب لا مصلحة لهم فيها.. وهم بذلك دروع بشرية يحتمي بها.. وللأسف فهي بذلك في دائرة القصف الجوي وتتحمل المسؤلية إن شاهدت صورها في منشورات - يسهل العثور عليها في كل محركات البحث ويراها كل الأدباء - تشير إلى مشاركتها في التهميش.
. كنا نتمنى أن نتعاون من أجل محاربة التخلف والعنف والتشدد.. وإذا ببعضنا فضل محاربتنا نحن وسعى لقطع طريق المشاركة في المشهد الأدبي أمامنا والمشهد الأدبي أوسع من أن يؤثر فيه التحاق بعض الأقلام المتحضرة!
فمرة أخرى ندعو كل الزملاء إلى الحياد الذي يعني:
- عدم المشاركة في الإدارة لأنهم بهذه المشاركة يشاركون في حرب أبوليوس علينا
-عدم استحسان منشورات إقصائية.
. ولهم كامل الحرية في النشر في أبوليوس كأعضاء عاديين لا دخل لهم بالنزاع.
لن نتردد في نشر أي مشاركة لأي اسم أدبي في منشورات تشير إلينا، وفضح هذه الأسماء بالصورة والدليل على المشاركة والسابق أظلم.
كما ندعو الزملاء المقربين من شوقي بن حاج إلى ممارسة ضغط عليه ليوافق على صلح شرطه الوحيد منا هو الاعتراف بوجودنا كأدباء وعدم مهاجمتنا.
ومن يتعامل مع رجل اعترف بالتورط في الإقصاء والتهميش رغم كل هذه الأدلة التي نشرناها وكل هذه النداءات إلى الحياد، لا يلوم إلا نفسه عندما يشاهد اسمه وصورته في النت مع إشارة واضحة إلى تورطه في إقصاء زملاء أدباء مثله.
مودتي وتقديري
الكاتب مولود بن زادي 25. 03.2017