دعوة الروائي مولود بن زادي للمشاركة في برنامج موعد مع الرواية مارس 2016
Thursday, 7 July 2016
Tuesday, 10 May 2016
موعد مع الرواية انسحاب سمير قسيمي مولود بن زادي يحزنني انسحابه
برنامج "موعد مع الرواية" \
الروائي مولود بن زادي لصحيفة "الوسط" الجزائرية:
"يحزنني انسحاب قسيمي بعدما شرع في إصلاح البرنامج وتوسيعه!"
المقالة كاملة:
بلغني يوم 26 من شهر أبريل نبأ انسحاب الروائي سمير قسيمي المشرف على برنامج "موعد مع الرواية" بعد أسابيع قليلة من انطلاقه وإلغاء كل الحصص المبرمجة في شهر مايو.
وكان الزميل المحترم سمير قسيمي قد تكرّم بدعوتي لحضور حصة يوم 14 مايو من هذا البرنامج الوطني برعاية وزارة الثقافة، وكنت قد عبرت من خلال صفحتي وصفحة الرواية الجزائرية في منبر الفايسبوك عن أسفي لعدم قدرتي على تلبية الدعوة لقصر الأجل وارتباطي بمواعيد شغل خلال الأسابيع المقبلة فضلا عن عدم اطلاعي على طريقة سير هذا البرنامج وإجراءات المشاركة فيه نتيجة بعدي عن أرض الوطن وقلة التواصل مع المشرف الذي أكن له كل الاحترام والتقدير.
بكل صدق لم أتفاجأ بالخبر وكنتُ قد ذكرتُ في مقالات سابقة إنه ربما حصل بعض التسرع في إطلاق هذا البرنامج. فقد انطلق دون توضيح معالمه وطريقة سيره وطريقة توجيه الدعوات وطريقة اختيار المواضيع المطروحة في الحصص. وأنا شخصيا اتصلت بعدة أدباء جزائريين وعرب أستفسر عن مثل هذه الأمور لفهم البرنامج، فكان كلهم يقول إنه لا يدري. فأنا بذلك لم أكن الوحيد خارج الصورة.
طبعا يحزنني انسحاب المشرف بعدما شرع في إصلاح البرنامج وتوسيعه حتى أننا شاهدنا لأول مرة دعوة عدد كبير من الروائيين للمشاركة في شهر مايو. ورغم عدم قدرتي على تلبية الدعوة والحضور فقد شعرت بارتياح لا يوصف وأحسست أن البرنامج أخذ أخيرا يسلك مساره الصحيح، وبتُّ مقتنعا أنه لو تواصل بهذه الوتيرة فإنه سيسمح لكل روائي بالمشاركة بما يرضي الروائيين ويخدم المشهد الأدبي والثقافي، وما ذلك بالشيء المستحيل. لكن الرياح أحيانا تسير بما لا تشتهي السفن. فقد توقف البرنامج، لسوء حظي، حينما حان دوري للمشاركة فيه.
وإن كنتُ لا أعرف أسباب هذا الانسحاب إلا أني أحترم قرار الروائي المحترم سمير قسيمي. لكني شخصيا أعتبر هذا البرنامج ميتا الآن بعد انسحاب صانعه.
في تصوري الشخصي، يمكننا أن نعيد النظر في هذا البرنامج وما كان له من إيجابيات وسلبيات وأن نستخلص جميعا دروسا من أسباب هذا التعثر والعمل على تجنبها مستقبلا.
وإذا استمر هذا البرنامج فإني أدعو المشرف الجديد لإعادة النظر فيما حصل واستخلاص العبر والسعي لبناء برنامج على أسس أمتن وأوضح ومحاولة لم شمل الأدباء ومد الجسور بين الأجيال والسماح للروائي بالمشاركة في رسم معالم البرنامج من خلال اقتراحات بناءة وإدراج أسمائنا فيه ومعاملتنا بمساواة وعدل، وأخذ بعين الاعتبار أفكارنا بما في ذلك اقتراح المواضيع التي تطرح في هذه الحصص.. ومثال بسيط على ذلك: إذا تحدثنا اليوم عن "المسكوت عنه" يمكننا في يوم آخر التحدث عن "أدب المهجر" وسمات أدب المهجر في الرواية الجزائرية، ولم لا؟ فهذا الموضوع يدرس حاليا في جامعة بسكرة اعتمادا على روايتي "رياح القدر"، وبلغتني معلومات من الطلبة أن الموضوع غير معروف وحتى المراجع التي تتحدث عن هذا الأدب قليلة. يمكنني إن شاركت في مثل هذه اللقاءات مستقبلا إلقاء الضوء على هذا الأدب الذي له سمات تميزه من الأدب المحلي ومن جملة ذلك الحنين إلى الوطن والنزعة الإنسانية والتحرر في الأفكار والانفراد في الأسلوب. ولا يقل أهمية عن المسكوت عنه أو مواضيع أدبية أخرى شاهدناها، وسيفيد الأدباء والقراء من ذلك لا محالة. فإن قطعتُ مسافة شاسعة من بريطانيا إلى الجزائر للمشاركة، فإني سأشارك بالجديد وأفيد وأستفيد ولن أقطع هذه المسافة لمجرد المشاركة. هذا طبعا مجرد اقتراح من روائي مع احترامي لاقتراحات الزملاء في الوطن الحبيب.
الروائي المحترم سمير قسيمي أثبت أنه مرن ومتفهم وبذل جهدا كبيرا لإنجاح البرنامج رغم قلة الوقت وكثرة الانشغلات والضغوط.
صحيح أن بعض المغرضين حاول التوقيع بيننا وحاول إقصائي من المشهد الأدبي مثلما أوضحت بالأدلة.
ومثال بسيط على ذلك أنّ القائم على إحدى المجموعات الأدبية أعلن بوضوح عن تهميشي وإقصائي في منشور بصفحة مجموعته، عندما كتب عني ما يلي (والدليل موجود ونشرته من قبل في مواقع التواصل الاجتماعي):
"من المهم التأكد بأنّه لا وجود لهذا الاسم في عالم الكتابة الجزائرية، منحناه بعض الوقت للحصول على مزيد من الإعجاب، وسنحذف هذه المواضيع وغيرها التي يرِد فيها اسمه!" وفعلا حذف منشوراتي ورفض إدراج روايتي في مسابقة أفضل رواية لسنة 2014...
لكن الروائي سمير قسيمي أثبت أنه حكيم لا ينشغل بمثل هذه السفاهات ومستقل بشخصيته وأفكاره وأعظم من أن يؤثر فيه أحد من هؤلاء وهذا ما يرفع من منزلته في نفسي ويجعلني أتطلع إلى التعاون معه مستقبلا ولو من بعيد.
وإن فقدنا البرنامج فإننا سعداء بكسب أديب في مقام سمير قسيمي بصدقه وحكمته وشجاعته وكبريائه.
مولود بن زادي - كاتب جزائري مقيم في بريطانيا
Monday, 9 May 2016
موعد مع الرواية الروائي مولود بن زادي يحزنني انسحاب سمير قسيمي
برنامج "موعد مع الرواية" \
الروائي مولود بن زادي لصحيفة "الوسط" الجزائرية:
"يحزنني انسحاب قسيمي بعدما شرع في إصلاح البرنامج وتوسيعه!"
المقالة كاملة:
بلغني يوم 26 من شهر أبريل نبأ انسحاب الروائي سمير قسيمي المشرف على برنامج "موعد مع الرواية" بعد أسابيع قليلة من انطلاقه وإلغاء كل الحصص المبرمجة في شهر مايو.
وكان الزميل المحترم سمير قسيمي قد تكرّم بدعوتي لحضور حصة يوم 14 مايو من هذا البرنامج الوطني برعاية وزارة الثقافة، وكنت قد عبرت من خلال صفحتي وصفحة الرواية الجزائرية في منبر الفايسبوك عن أسفي لعدم قدرتي على تلبية الدعوة لقصر الأجل وارتباطي بمواعيد شغل خلال الأسابيع المقبلة فضلا عن عدم اطلاعي على طريقة سير هذا البرنامج وإجراءات المشاركة فيه نتيجة بعدي عن أرض الوطن وقلة التواصل مع المشرف الذي أكن له كل الاحترام والتقدير.
بكل صدق لم أتفاجأ بالخبر وكنتُ قد ذكرتُ في مقالات سابقة إنه ربما حصل بعض التسرع في إطلاق هذا البرنامج. فقد انطلق دون توضيح معالمه وطريقة سيره وطريقة توجيه الدعوات وطريقة اختيار المواضيع المطروحة في الحصص. وأنا شخصيا اتصلت بعدة أدباء جزائريين وعرب أستفسر عن مثل هذه الأمور لفهم البرنامج، فكان كلهم يقول إنه لا يدري. فأنا بذلك لم أكن الوحيد خارج الصورة.
طبعا يحزنني انسحاب المشرف بعدما شرع في إصلاح البرنامج وتوسيعه حتى أننا شاهدنا لأول مرة دعوة عدد كبير من الروائيين للمشاركة في شهر مايو. ورغم عدم قدرتي على تلبية الدعوة والحضور فقد شعرت بارتياح لا يوصف وأحسست أن البرنامج أخذ أخيرا يسلك مساره الصحيح، وبتُّ مقتنعا أنه لو تواصل بهذه الوتيرة فإنه سيسمح لكل روائي بالمشاركة بما يرضي الروائيين ويخدم المشهد الأدبي والثقافي، وما ذلك بالشيء المستحيل. لكن الرياح أحيانا تسير بما لا تشتهي السفن. فقد توقف البرنامج، لسوء حظي، حينما حان دوري للمشاركة فيه.
وإن كنتُ لا أعرف أسباب هذا الانسحاب إلا أني أحترم قرار الروائي المحترم سمير قسيمي. لكني شخصيا أعتبر هذا البرنامج ميتا الآن بعد انسحاب صانعه.
في تصوري الشخصي، يمكننا أن نعيد النظر في هذا البرنامج وما كان له من إيجابيات وسلبيات وأن نستخلص جميعا دروسا من أسباب هذا التعثر والعمل على تجنبها مستقبلا.
وإذا استمر هذا البرنامج فإني أدعو المشرف الجديد لإعادة النظر فيما حصل واستخلاص العبر والسعي لبناء برنامج على أسس أمتن وأوضح ومحاولة لم شمل الأدباء ومد الجسور بين الأجيال والسماح للروائي بالمشاركة في رسم معالم البرنامج من خلال اقتراحات بناءة وإدراج أسمائنا فيه ومعاملتنا بمساواة وعدل، وأخذ بعين الاعتبار أفكارنا بما في ذلك اقتراح المواضيع التي تطرح في هذه الحصص.. ومثال بسيط على ذلك: إذا تحدثنا اليوم عن "المسكوت عنه" يمكننا في يوم آخر التحدث عن "أدب المهجر" وسمات أدب المهجر في الرواية الجزائرية، ولم لا؟ فهذا الموضوع يدرس حاليا في جامعة بسكرة اعتمادا على روايتي "رياح القدر"، وبلغتني معلومات من الطلبة أن الموضوع غير معروف وحتى المراجع التي تتحدث عن هذا الأدب قليلة. يمكنني إن شاركت في مثل هذه اللقاءات مستقبلا إلقاء الضوء على هذا الأدب الذي له سمات تميزه من الأدب المحلي ومن جملة ذلك الحنين إلى الوطن والنزعة الإنسانية والتحرر في الأفكار والانفراد في الأسلوب. ولا يقل أهمية عن المسكوت عنه أو مواضيع أدبية أخرى شاهدناها، وسيفيد الأدباء والقراء من ذلك لا محالة. فإن قطعتُ مسافة شاسعة من بريطانيا إلى الجزائر للمشاركة، فإني سأشارك بالجديد وأفيد وأستفيد ولن أقطع هذه المسافة لمجرد المشاركة. هذا طبعا مجرد اقتراح من روائي مع احترامي لاقتراحات الزملاء في الوطن الحبيب.
الروائي المحترم سمير قسيمي أثبت أنه مرن ومتفهم وبذل جهدا كبيرا لإنجاح البرنامج رغم قلة الوقت وكثرة الانشغلات والضغوط.
صحيح أن بعض المغرضين حاول التوقيع بيننا وحاول إقصائي من المشهد الأدبي مثلما أوضحت بالأدلة.
ومثال بسيط على ذلك أنّ القائم على إحدى المجموعات الأدبية أعلن بوضوح عن تهميشي وإقصائي في منشور بصفحة مجموعته، عندما كتب عني ما يلي (والدليل موجود ونشرته من قبل في مواقع التواصل الاجتماعي):
"من المهم التأكد بأنّه لا وجود لهذا الاسم في عالم الكتابة الجزائرية، منحناه بعض الوقت للحصول على مزيد من الإعجاب، وسنحذف هذه المواضيع وغيرها التي يرِد فيها اسمه!" وفعلا حذف منشوراتي ورفض إدراج روايتي في مسابقة أفضل رواية لسنة 2014...
لكن الروائي سمير قسيمي أثبت أنه حكيم لا ينشغل بمثل هذه السفاهات ومستقل بشخصيته وأفكاره وأعظم من أن يؤثر فيه أحد من هؤلاء وهذا ما يرفع من منزلته في نفسي ويجعلني أتطلع إلى التعاون معه مستقبلا ولو من بعيد.
وإن فقدنا البرنامج فإننا سعداء بكسب أديب في مقام سمير قسيمي بصدقه وحكمته وشجاعته وكبريائه.
مولود بن زادي - كاتب جزائري مقيم في بريطانيا
Monday, 25 April 2016
#موعد_مع_الرواية دعوة الروائي مولود بن زادي للمشاركة أفريل 2016
الروائي مولود بن زادي :
"مفاجأة سارة!
دعوة للمشاركة في برنامج "موعد مع الرواية"
سعدت بهذه الدعوة الكريمة للمشاركة في برنامج "موعد مع الرواية" الشهر المقبل. ولو أني لا أدري إذا كنت أستطيع ذلك بحكم أن الأجل قصير وانا في بريطانيا ومرتبط خلال ال8 أسابيع المقبلة بمواعيد ترجمة هامة. ومهما كان، أتقدم بخالص الشكر والتقدير للروائي المشرف سمير قسيمي وأيضا للصديق العزيز د.خالد الزهيري الذي ساعدني في التواصل مع البرنامج والمشرفين وانا بعيد عن أرض الوطن الحبيب.
تحياتي الخالصة - مولود بن زادي لندن"
الروائي سمير قسيمي:
يسعدني أن أعلن برنامج شهر ماي من فضائكم موعد مع الرواية
برنامج شهر ماي- موعد مع الرواية:
01 ماي 2016: حواء السرد.. قراءات في التجرية الروائية لربيعة جلطي
07 ماي 2016: الفضاء في الرواية الجزائرية الجديدة/ محمد جعفر، اجمد الحاج الزيواني/أحمد طيباوي
14 ماي 2016:قراءات سريعة في نصوص جديدة/ رفيق جلول/ ميلود بن زادي/عبد الوهاب عيساوي/ منى بشلم
21 ماي 2016: الرواية الجزائرية الجديدة/ لونيس بن علي، سعد قلولي، مخلوف عامر
28 ماي 2016: الروائي المترجم: حوارية بين احمد عبد اللطيف-مصر ومحمد ساري- الجزائر
Wednesday, 6 April 2016
موعد مع الرواية سمير قسيمي يعيد دعوة روائيين شاركوا في الحصة الأولى للبرنامج ويهمش آخرين
http://wp.me/p35yeL-hw
الروائي سمير قسيمي يقطع العلاقات مع كل من ينتقد أبوليوس المتورط في إقصاء أدباء!
رسالة أخرى من أحدى الفتيات تشتكي من إقدام من يعرف باسم "قامة الأدب" سمير قسيمي بقطع العلاقات معها مباشرة بعدما نددت في صفحتها بموقع أبوليوس الرواية الجزائرية ل شوقي بن الحاج المتورط بالأدلة في إقصاء الروائي مولود بن زادي وتهميشه..
هذا التصرف، حسب الكاتب مولود بن زادي صاحب معجم الزاد للمترادفات والمتجانسات العربية، لا يرقى إلى مستوى "القامات الأدبية" ومن يشارك في تصرفات صبيانية غير مسؤولة على هذا النحو ليس سوى "قزما أدبيا" أبعد ما يكون عن "القامات الأدبية"، فالأدب ليس التسابق على نشر رواية كل سنة مليئة بالأخطاء والمشاركة في المسابقات والندوات والإشراف على البرامج الأدبية وإنما أدب وسلوك قبل كل شيء.
وكان الروائي مولود بن زادي هو أيضا في قائمة أصدقاء سمير قسيمي. فقام هذا الأخير بحذفه يوم تولى الإشراف على برنامج "موعد مع الرواية" تأثرا بالقائم على موقع أبوليوس شوقي بن حاج الذي كانت له خلافات شخصية مع بن زادي.
وقام الكاتب مولود بن زادي بالاتصال بسمير قسيمي للاستفسار عن برنامج "موعد مع الرواية" الوطني للمشاركة فيه كبقية الأدباء، لكن سمير قسيمي رفض إلى حد الساعة الرد على رسائله أو دعوته وهو ما يفسر رغبة سمير قسيمي إقصاء مولود بن زادي من البرنامج الوطني مع أن سمير يعلم أن لمولود بن زادي مؤلفات روائية مسجلة في المكتبة الوطنية وتدرس في الجامعات الجزائرية كما يعلم أن بن زادي أهدى الجزائر معجما يقع في أكثر من 600 صفحة وهو الأول من نوعه في الجزائر وبلاد المغرب العربي.
وسبق أن قال الكاتب مولود بن زادي إن برنامج "موعد مع الرواية" الذي يشرف عليه سمير قسيمي بات محتكرا من أدباء ليسوا في حاجة إلى مزيد من الشهرة.. وقد قام سمير قسيمي مؤخرا بدعوة أدباء أصدقاء للمشاركة للمرة الثانية في البرنامج بعد انطلاقه قبل أسابيع وهو ما يراه الروائي مولود بن زادي استخفافا بالأقلام الروائية الجزائرية الكثيرة والقادرة على المشاركة في أي موضوع روائي وليست المواضيع الأدبية حكرا على أحد!
ومرة أخرى يدعو الكاتب مولود بن زادي صاحب رواية "رِيَاحُ القَدَر" سمير قسيمي للتحلي بروح المسؤولية والحكمة والعدل بعيدا عن التكبر والعناد والمسائل الشخصية التي من شأنها تشويه سمعته وهو في غنى عن ذلك.
#سمير_قسيمي
#شوقي_بن_حاج
#أبوليوس_الرواية_الجزائرية
#التهميش_الأدبي
#احتكار_الأدب
#الإقصاءالأدبي
#أبوليوس
#موعد_مع_الرواية
#الرواية_الجزائرية
#الأدب_الجزائري
#الأدب_العربي
#واقع_الأدب
#مولود_بنزادي
#أدب_المهجر
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#le_roman_algerien
#la_littérature_algérienne
#samir_kacimi
Sunday, 3 April 2016
موعد مع الرواية يدعو للمرة الثانية روائيين شاركوا في الحصة الأولى بينما يقصي الروائي مولود بن زادي
الجدل في مصداقية برنامج "موعد مع الرواية" تحت إشراف سمير قسيمي \
اقتران مقالات الكاتب مولود بن زادي ببرنامج "موعد مع الرواية" في محركات البحث في النت \
تفاجأت بتداول عدة صحف لمقالتي التي عبرت فيها عن أسفي لطريقة سير برنامج "موعد مع الرواية" وطريقة توجيه الدعوات إلى الروائيين التي أدت إلى إقصاء روائيين وإعادة دعوة روائيين آخرين أصدقاء وعدم رد المشرف السيد سمير قسيمي إلى حد الآن على رسائلي...
التنديد بذلك من خلال وسائل الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي جعلت البحث عن "برنامج موعد مع الرواية" في محرك Google يبرز مقالاتي في الصفحات الأولى لنتائج البحث ب جوجل كما تظهر الصورة!
وإني أدعو المشرف على البرنامج مرة أخرى أمام كل الأدباء والعالم للتحلي بروح المسؤولية والحكمة ووضع العناد والمسائل الشخصية جانبا والتواصل والرد على استفسارات "روائي" من "مشرف على برنامج روائي" يخصه، وهذا الاتصال شرعي، فمن حقي الاستفسار كروائي والتأكد أني لم أهمش، ومن واجب سمير قسيمي الرد لأنه هو الذي اختار هذا الدور المتمثل في الإشراف على البرنامج وإن لم يكن قادرا أدعوه لترك المجال لمن يستطيع تسيره بمسؤولية وعدل..
مرة أخرى أؤكد انه ليس لي رغبة في خوض معارك أدبية من شأنها أن تشوه صورة برنامج وروائي نحترمه جميعا وله تاريخ مشرف بحيث أننا لا نجد أي مقالات في محرك Google تنقده عدا ما نشر في الأسابيع الأخيرة وما هي إلا غارات جوية محدودة ولم نبدأ بعد في عمليات برية ولم يدخل في المعركة المظليون والمشاة... والسؤال هل كنا نحتاج إلى كل هذا لحل مسائل بسيطة لو تحلى المشرف بقليل من روح المسؤولية والعدل؟!
مودتي وتقديري
الروائي مولود بن زادي صاحب رواية "رياح القدر"
#samir_kacimi
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#le_roman_algerien
#la_littérature_algérienne
#موعد_مع_الرواية
#سمير_قسيمي
#الرواية_الجزائرية
#الأدب_الجزائري
#الأدب_العربي
#واقع_الأدب
تعليق على المنشور:
"أوافقك الرأي تماما،. وقد تساءلت منذ البداية عن كيفية تنظيم الموعد.. وهالني وصولهم إلى نمط الإعادة ..فيستضاف الزاوية للمرة الثانية.. وكان المشتغلين في حقل الرواية ابداعا ونقدا هم فقط تلك الوجوه المكررة.... !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟"
تعقيب الكاتب مولود بن زادي على التعليق:
"لا يمكن لبرنامج بهذا الوزن أن ينطلق هكذا.. واعتمادا على عدد معين من الروائيين ودون إشراكنا.. قلت منذ أكثر من سنة أن المشهد الأدبي محتكر من قبل فئة قليلة لا تدعنا نشارك فيه وها قد قدمت دليلا آخر على هذا الاحتكار.
المشكلة أني لم أكن أرغب في الخروج إلى وسائل الإعلام.. حاولت التواصل مع المشرف على البرنامج السيد سمير قسيمي لكنه بدلا من الرد علي بصفته القائم على البرنامج فإنه فاجأني بحذفي من قائمة أصدقائه! ولما لم يرد على رسائلي التي شاهدها طبعا، لم أتسرع فقمت بالاتصال به عن طريق أصدقاء مقربين منه لكنه رفض الرد واستمر في عناده وقام بدعوة روائيين شاركوا في الحصة الأولى وهذا مظهر واضح من مظاهر الاحتكار. وما لا أفهمه هو أن الأدباء يبدون في غفلة من أمرهم ونراهم يسجلون الإعجاب بإعلان فيه صور أشخاص شاركوا في حصص أولى!! لا، لا يعقل أن يقع الأديب في مسخرة كهذه ولا ينتبه! أين هو ذكاء الأديب وأين هي فطنته وأين هي أخلاقه.. يصفقون للاحتكار وهم لا يعلمون! لا شيء يبرر إعادة دعوة صديق! هذا استخفاف بقدرات الأدباء الجزائريين وكأنهم أقل مقام وقدرة منه! هذا غير معقول ولا أدري لماذا يختار سمير قسيمي تشويه اسمه وربطه بالتشويه والإقصاء! مودتي وتقديري Salam Mezrena Dalal
شكرا لوقوفك مع الحق والعدل في وقت أثبت فيه الأديب الملتحي والمتفتح غفلته /خوفه من المحتكر."
موعد مع الرواية وتهميش الروائي المغترب مولود بن زادي
الجدل في مصداقية برنامج "موعد مع الرواية" تحت إشراف سمير قسيمي \
اقتران مقالات الكاتب مولود بن زادي ببرنامج "موعد مع الرواية" في محركات البحث في النت \
تفاجأت بتداول عدة صحف لمقالتي التي عبرت فيها عن أسفي لطريقة سير برنامج "موعد مع الرواية" وطريقة توجيه الدعوات إلى الروائيين التي أدت إلى إقصاء روائيين وإعادة دعوة روائيين آخرين أصدقاء وعدم رد المشرف السيد سمير قسيمي إلى حد الآن على رسائلي...
التنديد بذلك من خلال وسائل الإعلام ومنابر التواصل الاجتماعي جعلت البحث عن "برنامج موعد مع الرواية" في محرك Google يبرز مقالاتي في الصفحات الأولى لنتائج البحث ب جوجل كما تظهر الصورة!
وإني أدعو المشرف على البرنامج مرة أخرى أمام كل الأدباء والعالم للتحلي بروح المسؤولية والحكمة ووضع العناد والمسائل الشخصية جانبا والتواصل والرد على استفسارات "روائي" من "مشرف على برنامج روائي" يخصه، وهذا الاتصال شرعي، فمن حقي الاستفسار كروائي والتأكد أني لم أهمش، ومن واجب سمير قسيمي الرد لأنه هو الذي اختار هذا الدور المتمثل في الإشراف على البرنامج وإن لم يكن قادرا أدعوه لترك المجال لمن يستطيع تسيره بمسؤولية وعدل..
مرة أخرى أؤكد انه ليس لي رغبة في خوض معارك أدبية من شأنها أن تشوه صورة برنامج وروائي نحترمه جميعا وله تاريخ مشرف بحيث أننا لا نجد أي مقالات في محرك Google تنقده عدا ما نشر في الأسابيع الأخيرة وما هي إلا غارات جوية محدودة ولم نبدأ بعد في عمليات برية ولم يدخل في المعركة المظليون والمشاة... والسؤال هل كنا نحتاج إلى كل هذا لحل مسائل بسيطة لو تحلى المشرف بقليل من روح المسؤولية والعدل؟!
مودتي وتقديري
الروائي مولود بن زادي صاحب رواية "رياح القدر"
#samir_kacimi
#mouloudbenzadi
#mouloud_benzadi
#le_roman_algerien
#la_littérature_algérienne
#موعد_مع_الرواية
#سمير_قسيمي
#الرواية_الجزائرية
#الأدب_الجزائري
#الأدب_العربي
#واقع_الأدب
تعليق على المنشور:
"أوافقك الرأي تماما،. وقد تساءلت منذ البداية عن كيفية تنظيم الموعد.. وهالني وصولهم إلى نمط الإعادة ..فيستضاف الزاوية للمرة الثانية.. وكان المشتغلين في حقل الرواية ابداعا ونقدا هم فقط تلك الوجوه المكررة.... !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟"
تعقيب الكاتب مولود بن زادي على التعليق:
"لا يمكن لبرنامج بهذا الوزن أن ينطلق هكذا.. واعتمادا على عدد معين من الروائيين ودون إشراكنا.. قلت منذ أكثر من سنة أن المشهد الأدبي محتكر من قبل فئة قليلة لا تدعنا نشارك فيه وها قد قدمت دليلا آخر على هذا الاحتكار.
المشكلة أني لم أكن أرغب في الخروج إلى وسائل الإعلام.. حاولت التواصل مع المشرف على البرنامج السيد سمير قسيمي لكنه بدلا من الرد علي بصفته القائم على البرنامج فإنه فاجأني بحذفي من قائمة أصدقائه! ولما لم يرد على رسائلي التي شاهدها طبعا، لم أتسرع فقمت بالاتصال به عن طريق أصدقاء مقربين منه لكنه رفض الرد واستمر في عناده وقام بدعوة روائيين شاركوا في الحصة الأولى وهذا مظهر واضح من مظاهر الاحتكار. وما لا أفهمه هو أن الأدباء يبدون في غفلة من أمرهم ونراهم يسجلون الإعجاب بإعلان فيه صور أشخاص شاركوا في حصص أولى!! لا، لا يعقل أن يقع الأديب في مسخرة كهذه ولا ينتبه! أين هو ذكاء الأديب وأين هي فطنته وأين هي أخلاقه.. يصفقون للاحتكار وهم لا يعلمون! لا شيء يبرر إعادة دعوة صديق! هذا استخفاف بقدرات الأدباء الجزائريين وكأنهم أقل مقام وقدرة منه! هذا غير معقول ولا أدري لماذا يختار سمير قسيمي تشويه اسمه وربطه بالتشويه والإقصاء! مودتي وتقديري Salam Mezrena Dalal
شكرا لوقوفك مع الحق والعدل في وقت أثبت فيه الأديب الملتحي والمتفتح غفلته /خوفه من المحتكر."